أصدر قصر كنسينجتون اليوم الحلقة الشتاء من سلسلة “الطبيعة الأم” التي استمرت عاماً. وتتضمن الحلقة تعليقاً صوتياً من كاثرين وتظهر لقطات لها في نزهة صباحية مبكرة في بيركشاير قرب منزلها في وندسور. وتركز الحلقة على العلاقة الطويلة بين البشر والطبيعة وقدرة الطبيعة على إلهام الشفاء والتأمل.
ووصف أحد المساعدين الإصدار بأنه تتويج لمشروع إبداعي شخصي لأميرة ويلز، يهدف إلى إبراز أثر الطبيعة في الحياة اليومية. وأشار إلى أن العمل يعزز مفاهيم التعاطف والشفاء ويفتح آفاق للنمو في العقل والجسد والروح. كما يوضح أن الرسالة ترتكز على قدرة الطبيعة على إلهام التوازن والانعكاسات الإيجابية في الإنسان.
تفاصيل الحلقة الشتاء
في التعليق الصوتي تتحدث صاحبة السمو الملكي بشكل شخصي عن رحلتها وشِفائها خلال العامين الماضيين، وتناقش مخاوفها ودموعها وتعبّر عن امتنانها لأنها ما زالت على قيد الحياة. وتؤكد أن الشتاء يجلب السكون والتأمل وفرصة لإعادة ترتيب الأفكار والمشاعر، مع رسائل عن الصفاء الداخلي والشفاء الروحي. كما تشير إلى أن هذه اللحظة تتيح لنا رؤية انعكاس أنفسنا بشكل أعمق.
وتتضمن السلسلة فقرة مكتوبة بخط اليد تقول إن الطبيعة تعلمنا الشفاء وتؤكد قوة الطبيعة والإبداع في التعافي المتبادل. وتضيف أن الطبيعة تساعد في بناء عالم أكثر صحة وسعادة وتدعو المشاهدين إلى التعلم من دروس الطبيعة والانخراط في ممارسات تعزز الهدوء والتأمل. وتؤكد الرسالة استمرار الطبيعة كمرشدة للصبر والتوازن في الحياة اليومية.
رحلة العلاج والشفاء
أشار القصر إلى أن سلسلة “الطبيعة الأم” نشرت مقاطع جديدة كل ثلاثة أشهر تعكس تغير الفصول وتكون تكريماً لدروس الطبيعة ولتعزيز الارتباط بين الإنسان والطبيعة. وتذكر المصادر أن الأميرة خضعت في يناير 2024 لجراحة كبيرة بالبطن، وأثبت الأطباء وجود سرطان لديها وتلقت دورة علاج كيميائي وقائي. وأعلنت في مارس من ذلك العام الخبر، وتابعت في سبتمبر عن إتمام العلاج لكنها حذرت من أن التعافي والعودة إلى الواجبات الملكية سيكون بطيئاً ولكنه ثابت.
تفاصيل مواقع التصوير والمخرجات
وذكرت المصادر أن الفيلم الجديد من إخراج وإنتاج ويل وار، إضافة إلى مشهد نزهة الأميرة في بيركشاير، تم تصويره أيضاً في كامبريا وجلوسيسترشاير ولندن وشرق ساسكس ومنطقة كوتسوولدز. وتؤكد الحلقات أن هذه المشاهد تعكس تنقلات الأميرة وتبرز ارتباطها بالطبيعة وبالمجتمعات المحلية، مع التأكيد على رسالة العمل لأثر الطبيعة في الرفاهية العامة. كما توضح أن هذه العملية مستمرة كجزء من جهود الأميرة المستقبلية لتعزيز الروابط الإنسانية والارتباط بالطبيعة ضمن عملها الملكي.
يصادف اليوم عيد ميلاد كيت ميدلتون أميرة ويلز الرابع والأربعين، وتأتي هذه المناسبة مترافقة مع نشر الحلقة الشتاء وتأكيد استمرار سلسلة الطبيعة الأم في استكشاف إمكانات الطبيعة والإبداع لتعزيز رفاهية الأسرة والمجتمع. وتبقى الرسالة الأساسية أن الطبيعة تشكل مرشداً للشفاء والتواصل وتدعم التنمية الشخصية والاجتماعية عبر العصور. وتؤكد المصادر أن العمل يظل في صلب اهتمام الأميرة مستقبلاً.








