رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

مشروبات يجب تجنبها في الشتاء لتفاقم أعراض نزلات البرد والكحة

شارك

تشير التقديرات الصحية إلى أن فصل الشتاء يمثل موسمًا يزداد فيه انتشار نزلات البرد والسعال واحتقان الأنف. وتؤكد مصادر طبية أن انخفاض درجات الحرارة هو السبب الرئيسي لهذا الارتفاع، بينما يبرز دور النظام الغذائي في زيادة أو تقليل قابلية الجسم للإصابة بأمراض الشتاء وفق تقرير نشره موقع NDTV. وتوضح تقارير صحية أن هناك أدلة تربط بين اختياراتنا الغذائية وشدة هذه الحالات، وهو ما يشير إليه تقرير موقع NDTV. وبناء عليه، يتضح أن الاعتماد على أطعمة ومشروبات مناسبة يمكن أن يؤثر في مناعة الجسم أثناء أشهر البرد.

المشروبات الباردة وتأثيرها

يُعد ماء الشمر من المشروبات التي يمتاز بعضها بخصائصه الهضمية والمطهرة، ولكنه بطبيعته المبردة قد يعزز تراكم المخاط في الجهاز التنفسي إذا شرب خلال الشتاء. يؤدي ذلك إلى زيادة احتمالية الاحتقان ونزلات البرد المزمنة عند بعض الأفراد. لذا يُفضل استبداله بعشب دافئ مثل الزنجبيل أو القرفة التي تدعم الدورة الدموية وصحة الجهاز التنفسي والمناعة في أشهر البرد.

تُعد عصائر الفاكهة الممزوجة بالحليب خيارًا منعشًا في الصيف، لكنها قد تسبب زيادة في إفراز المخاط عند تناولها في الشتاء. كما أن الإفراط في استهلاك هذه العصائر قد يسد مجاري الأنف ويزيد احتمالية الإصابة بنزلات البرد والكحة. وللتخفيف من الأعراض يُنصح بتحويل المشروبات إلى الساخنة مع إضافة توابل دافئة مثل الحبهان أو الزنجبيل للاستفادة من قيمها الغذائية دون الشعور بالبرودة.

يُعد ماء جوز الهند مشروبًا مرطبًا ومتوازنًا للكهارل، ولكنه بطبيعته المبردة يفضل تجنبه خلال الشتاء حتى لا ينخفض دفء الجسم وتضعف المناعة. ويشير خبراء التغذية إلى أن شرب كميات كبيرة منه في البرودة قد يسهم في انخفاض درجة حرارة الجسم. وبدلاً من ذلك يمكن اختيار شاي صحي ساخن أو مشروبات عشبية دافئة للمساعدة في ترطيب الجسم ودعم المناعة في الطقس البارد.

نصائح عملية لدعم المناعة في الشتاء

تجنب تناول الأطعمة الباردة خلال الشتاء لمنع ضعف المناعة، مع إدراج أطعمة دافئة ورطبة تدعم دفء الجسم وصحة الجهاز التنفسي. احرص على النوم الكافي لما له من أثر مباشر في تقوية المناعة، ومارس التمارين الرياضية المعتدلة للحفاظ على اللياقة البدنية. إدارة التوتر تساهم في تقليل آثار الإجهاد على الصحة العامة.

دفء داخلي ودوره

يؤكد الخبراء أن المحافظة على دفء الجسم عبر الغذاء يسهم في دعم الدفاعات الطبيعية للجسم، كما يساعد في تنظيم الإفراز المخاطي وتخفيف السعال المرتبط بالبرد. وتبرز توجهات صحية أن هذا التوازن والغمر بالدفء يدعمان الجهاز التنفسي خلال فترات البرودة ويقللان من احتمالية حدوث عدوى.

مقالات ذات صلة