رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

خطوات بسيطة لزيادة سرعة الحاسوب المحمول وحذف الملفات غير الضرورية

شارك

توضح النتائج أن بطء اللاب توب يزداد مع مرور الوقت حتى وإن كانت المواصفات جيدة نسبيًا، وغالبًا لا يكون السبب عطلًا تقنيًا كبيرًا، بل تراكم ملفات غير مهمة وبرامج تعمل في الخلفية دون فائدة. يؤكد الخبراء أن تنفيذ مجموعة خطوات أساسية لا تستغرق دقائق يمكن أن يحسن أداء الجهاز بشكل ملحوظ دون الحاجة إلى صيانة أو تغيير قطع. وتُظهر النتائج تحسنًا عمليًا بعد تطبيق هذه الخطوات.

حذف الملفات المؤقتة وغير الضرورية

تخزن أنظمة التشغيل ملفات مؤقتة نتجت عن التصفح أو تثبيت البرامج، ومع مرور الوقت تتحول هذه الملفات إلى عبء على الجهاز. وتوصي شركات التقنية باستخدام أدوات التنظيف المدمجة في النظام مثل Disk Cleanup في Windows أو أدوات إدارة التخزين في macOS لتحرير المساحة وتحسين الأداء. يساعد التنظيف المنتظم على تقليل استهلاك الذاكرة وتخفيف الحمل على المعالج، ما يساهم في سرعة الاستجابة واستقرار الجهاز. ويمكن تنفيذ هذه الخطوات خلال دقائق دون الحاجة إلى أي صيانة إضافية.

إلغاء تشغيل البرامج التي تعمل تلقائيًا عند بدء التشغيل

تبدأ عدد كبير من التطبيقات العمل تلقائيًا مع تشغيل الجهاز، ما يستهلك الذاكرة ويؤثر مباشرة على سرعة اللاب توب. يمكن إدارة برامج بدء التشغيل من خلال إعدادات النظام لتقليل الحمل على المعالج وتسريع زمن الإقلاع. يتيح ذلك تقليل استهلاك الموارد عند تشغيل الجهاز الأولي، وهو ما ينعكس في استجابة النظام أثناء العمل المكثف. يوصي الخبراء بمراجعة قائمة البرامج التي تفتح تلقائيًا باستمرار وإيقاف تشغيل ما لا يحتاجه المستخدم في البداية.

إزالة البرامج غير المستخدمة

الاحتفاظ ببرامج لم تعد قيد الاستخدام يستهلك مساحة التخزين فحسب بل قد يضيف عمليات تعمل في الخلفية دون علم المستخدم. تشير المصادر إلى أن إزالة هذه البرامج يخفف من الحمل على النظام ويحسن من استقراره وأدائه العام. توصي الجهات المختصة بمراجعة البرامج المثبتة بشكل دوري وحذف غير الضروري منها لضمان تشغيل الجهاز بسلاسة. كما يساهم ذلك في تقليل حدوث مشاكل التحديث وازدواجية الموارد.

تنظيم مساحة التخزين وتفريغ القرص

امتلاء القرص الصلب، خصوصًا عند استخدام أقراص HDD، يؤدي إلى تباطؤ ملحوظ في أداء النظام. وتوفر مساحة كافية تتيح للنظام العمل بكفاءة أعلى، لا سيما أثناء التحديثات وتشغيل البرامج الثقيلة. يفضل أن تكون المساحة الحرة كافية لتخزين البيانات والملفات المؤقتة اللازمة للتشغيل السلس. يساهم تنظيم التخزين في منع الاختناقات وتحسين سرعة التفاعل مع الأوامر والمهام اليومية.

تحديث نظام التشغيل والتعريفات

تشير التحديثات إلى إضافة ميزات جديدة فحسب، بل تتضمن أيضًا تحسينات في الأداء وإصلاحات لأخطاء قد تسبب بطء الجهاز. تؤكد الشركات المنتجة للبرمجيات أهمية تثبيت آخر التحديثات لضمان أفضل أداء ممكن وتفادي الثغرات. يساهم ذلك في استقرار النظام وتوافق البرامج مع العتاد المستخدم. وتُسجّل النتائج تحسنًا ملموسًا في سرعة الاستجابة وتخفيف البطء بعد إجراء التحديثات.

فحص الجهاز من البرمجيات الخبيثة

تعمل البرامج الضارة في الخلفية وتستهلك موارد الجهاز دون ملاحظة المستخدم، ما يؤدي إلى بطء شديد. يساعد استخدام أدوات حماية موثوقة في اكتشاف هذه البرمجيات وإزالتها، وهو ما يسهم في تحسين سرعة النظام بشكل ملحوظ. تنصح الإرشادات بإجراء فحص دوري واستخدام برامج موثوقة للكشف والوقاية من التهديدات. الحفاظ على الحماية الصحيحة يضمن تقليل الاعتماد على المعالج والذاكرة أثناء العمل اليومي.

إعادة تشغيل الجهاز بانتظام

قد تبدو هذه الخطوة بسيطة، لكنها فعالة في إيقاف العمليات العالقة وتحرير الذاكرة وتحسين استقرار النظام. يساعد إعادة التشغيل المنتظم في إغلاق تطبيقات وعمليات غير ضرورية توقفت بشكل غير صحيح. كما تتيح هذه الخطوة للجهاز التهيئة من جديد بسرعة ويقل فيها الاعتماد على موارد محدودة أثناء الحمل الاعتيادي. يمكن الاعتماد عليها كإجراء دوري للحفاظ على أداء الجهاز دون تغيير أي قطع.

مقالات ذات صلة