تعلن الأبحاث المتوفرة أن عصير الجزر خيار غذائي شتوي مركّز يسهم في دعم الهضم والمناعة وتغذية البشرة عند تناوله بانتظام وبوعي. يحتوي العصير على البيتا كاروتين ومضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن الأساسية، ما يمنحه قيمة غذائية عالية. يتميز بطبيعته الحلوة الدافئة التي تمنح الجسم إحساسًا بالراحة وتدعم الصحة في الأيام الباردة. عندما يواظب المرء على استهلاكه، يتحول إلى عادة صحية تساهم في تعزيز الصحة العامة طوال فصل الشتاء.
فوائد العصير في الشتاء
يدعم عصير الجزر عملية الهضم وصحة الأمعاء بفضل وجود ألياف قابلة للذوبان تلعب دورًا هامًا في تنظيم الحركة المعوية. في الشتاء، قد يتباطأ نشاط الهضم بسبب قلة الحركة، لذا تساهم الألياف والبريبايوتيك في تعزيز وجود البكتيريا النافعة وتسهيل امتصاص العناصر الغذائية. كما يساهم في تعزيز المناعة بفضل بيتا كاروتين وفيتامين A الضروريين لصحة الجلد والأغشية المخاطية وخلايا الدم البيضاء. إضافة إلى ذلك، تعزز مضادات الأكسدة صحة البشرة وتدعم مرونتها مع مرور الوقت.
يسهم العصير في توازن السكر في الدم بسبب حلاوته الطبيعية وبوجود ألياف تبطئ امتصاص السكريات. وعند استهلاكه باعتدال، يمكن أن يساعد في ضبط مستويات السكر في الدم عبر تعزيز توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. مع ذلك، يجب الانتباه إلى كمية العصير خاصة لمرضى السكري أو من يعانون من حساسية الأنسولين. كل ذلك يجعل العصير خيارًا مناسبًا للصحة القلبية والتمثيل الغذائي بشكل عام.
طرق التحضير في المنزل
ينصح بتحضير عصير الجزر طازجًا في المنزل للحفاظ على العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة. فقط اغسل وقشر ثلاث إلى أربع جزرات طازجة جيدًا قبل الاستخدام ثم ابشرها أو قطعها إلى أجزاء صغيرة ليسهل مزجها. اخلط الجزر مع الماء النظيف حتى يصبح المزيج ناعمًا، وصَفِّ العصير إذا رغبت بقوام أخف، ويمكن إضافة رشة من ملح الصخور أو مسحوق الكمون أو الفلفل الأسود لتعزيز النكهة وتحسين الهضم. اشرب العصير فور إعداده لتحقيق أقصى فائدة غذائية، ويفضل أن يكون عادة شتوية، وأن يكون توقيته في الصباح أو في منتصف النهار.








