رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أب يدعم ابنه في ترك الدراسة والانشغال باللعب

شارك

أعلن فتى ياباني يبلغ من العمر 13 عامًا عبر قناته على الإنترنت ترك المدرسة والتفرغ الكامل لممارسة الرياضات الإلكترونية، ساعيًا إلى المشاركة في كأس العالم في لعبة فورتنايت. أوضح أن الهدف ليس مجرد هواية بل مسار مهني يسعى من خلاله للوصول إلى مستوى عالمي في بطولات اللعبة. أشار إلى أن قراره جاء انطلاقاً من تقييمه لقدراته وشغفه الذي رافقه لسنوات، وأن الالتزام بهذا المسار يتطلب ترك الدراسة مؤقتاً. لاقى الإعلان جدلاً واسعاً على منصات التواصل، حيث ارتفعت الأصوات المؤيدة والمعارضة لهذه الخطوة.

دعم الأسرة وتبرير الأب

أوضح الأب أن القرار يعكس ثقة كاملة في قدرات ابنه وإصراره على تحقيق الهدف. أشار إلى أن الذهاب اليومي إلى المدرسة قد ينهك طاقة الابن ويؤثر سلباً على تركيزه، وهو ما دفعه إلى دعم الخيار الذي يراه مناسباً له. ذكر حادثة كان فيها في الصف الثاني الابتدائي ولعب طوال 28 ساعة متواصلة من الساعة 10 صباحاً حتى الساعة 2 ظهراً في اليوم التالي كدليل على التزامه. أضاف أن شغف ابنه بفورتنايت رافقه لسنوات وهو ما يدفعه ليظل محافظاً على تركيزه لفترات طويلة.

ردود فعل المجتمع وآفاق المستقبل

واجه القرار انتقادات واسعة ومخاوف اجتماعية بشأن ترك المدرسة وتأثير ذلك على تطوره الاجتماعي والمهني. بينما يرى بعض المعلقين أن التعليم الرسمي يظل أساساً ضرورياً لمرحلة المراهقة، يخشى آخرون من فقدان فرص التفاعل والتجارب المدرسية. في المقابل يُشير آخرون إلى أن الرياضات الإلكترونية تفتح أبواب جديدة أمام الشباب وتتيح مسارات مهنية غير تقليدية. تبقى النتيجة مرتبطة بإيجاد توازن مناسب بين التدريب والتعليم وتوفير دعم الأسرة المستمر.

مقالات ذات صلة