تعلن قناة دي إم سي عن بث الحلقة الأولى من مسلسل لعبة وقلبت بجد وتسلط الضوء على طبيعة العمل وتأثير الألعاب الإلكترونية على الأسرة. وتعرض التغطية جانباً توعوياً يركّز على مخاطر الإفراط في الألعاب الإلكترونية وكيفية التصرف الحذر معها. ويستند المحتوى إلى نصائح مختارة من موقع raisingdigitalcitizens لإرشاد الأهل إلى حماية الأطفال من الأضرار المرتبطة بالألعاب. وتؤكد النشرة أن المسلسل يهدف إلى تعزيز الحوار الأسري وتقديم أساليب عملية للمساعدة في مواجهة هذه الظاهرة.
نصائح لحماية الطفل من أضرار الألعاب الإليكترونية
كن فضولي
ابدأ كأب أو أم بالاهتمام بهوايات طفلك وفضوله، فهذه المشاركة تفتح باباً للثقة وتواصل أقوى. اطرح أسئلة عن الألعاب التي يحبها طفلك وتفاعل معه حولها، بدلاً من التقييم النقدي أو التجاهل. وجودك المستمر يحميه من الانعزال ويمنعه من الانغماس الزائد في الشاشات.
الاتفاق على مواعيد معينة
حددوا معاً أوقاتاً محددة لمشاهدة الشاشة ولعب الألعاب، وتابعوا الالتزام بها بشكل عملي. وضع جداول زمنية يساعد الطفل على تنظيم وقته ويخفف من الاعتماد المفرط على الألعاب. كما يوضح الاتفاق حدوداً صحية للجلوس ويتضمن فترات راحة ونشاطات بديلة.
تشجيعه على اللعب مع الأصدقاء
شجعوا طفلك على اللعب مع أصدقائه خارج المنزل أو في المدرسة، مما يعزز التفاعل الاجتماعي ويقلل الاعتماد على الألعاب الإليكترونية. مشاركة اللعب مع الآخرين تتيح فرصاً لتكوين صداقات وتطوير مهارات اجتماعية. كما يساعد على تقليل الشعور بالوحدة واغتناء خبرات التحدي بشكل متوازن.
ممارسة الرياضة
مارس الطفل نشاطاً جسدياً بانتظام؛ فالرياضة ترفع اللياقة وتقلل الرغبة في الانغماس في الألعاب. وجود نشاط بدني بديل يمنح الطفل شعوراً بالإنجاز ويمدّه بطاقة إيجابية. كما يحفز الانخراط في هوايات فنية أو مهارية أخرى تعود عليه بفوائد متعددة.
قضِ بعض الوقت مع طفلك
خصص وقتاً منتظماً للجلوس مع طفلك والاستماع إليه، فالتواصل اليومي يساعد في فهم المشاكل التي يواجهها وتقديم الدعم المناسب. يسهّل الحوار المفتوح اكتشاف الضغوط أو القلق الكامن لديه ويعزز الثقة بينكما. وتؤكد الاستراتيجيات المعتمدة أن هذا التواصل يقلل الاعتماد الزائد على الألعاب ويعزز سلوكاً صحياً.








