أعلنت وزارة التربية والتعليم بدء امتحانات النقل للفصل الدراسي الأول لعام 2026 في جميع المراحل من الابتدائي حتى الثانوي وفق جداول زمنية تحددها كل مديرية تعليمية. يتزامن ذلك مع استعداد الطلاب للمراجعات النهائية والتركيز على تقييم مستوى الاستيعاب خلال الفترة الأولى من العام الدراسي. تؤكد الوزارة أن هدفها قياس التقدم الأكاديمي وتوجيه الدعم والمتابعة في المدارس.
تظهر في بعض الأسر مخاوف وتوترات لدى الأمهات أكثر من توتر الأبناء، ما ينعكس في أسلوب التعامل داخل المنزل في صورة عصبية وسرعة انفعال. لذلك تسعى الأمهات إلى الحفاظ على الهدوء ومتابعة المستوى الدراسي دون ضغوط أو توتر خلال هذه المرحلة. وتبذل الأمهات جهوداً متعددة لدعم الأبناء وتخفيف التوتر مع بداية هذه الفترة.
خطوات لمساعدة الأمهات
تقدم الأمهات الدعم اللازم من خلال توفير مساحة هادئة للمذاكرة ومساعدة الأبناء في تحديد نقاط القوة والضعف، ثم متابعة المراجعات بانتظام. يؤدي ذلك إلى بيئة منزلية مريحة تساهم في زيادة التركيز. يلاحظ أن هذا الأسلوب يقلل القلق ويعزز الانخراط في المراجعة. وتُسهم المتابعة المنتظمة في متابعة مستوى الأداء بشكل أكثر استدامة.
تساعد الأمهات في التخلص من التوتر عبر ممارسة تمارين التنفس البطيئة أو أداء تمارين بسيطة تُرفع مستوى الطاقة وتقلل القلق. تعتبر هذه العادات أساليب فعالة لإدارة القلق ومتابعة الأبناء بهدوء وتوازن. يصبح أثرها واضحاً في تقليل الانفعال وتحسين التفاعل خلال فترات الدراسة.
تخصص أوقات محددة خلال اليوم لمتابعة مراجعة الأبناء مع تشجيعهم على تدوين الملاحظات واستخدام أدوات التظليل والتسطير، إضافة إلى المراجعة الشفوية. تسهم هذه الممارسات في تنظيم الوقت وتحسين الحفظ وتوفير متابعة مركزة دون توتر. يعزز ذلك قدرة الأبناء على ربط المعلومات وتوثيقها في ملاحظاتهم.
تفتح الأمهات باب نقاش حول مخاوف الامتحانات وتساعد الأبناء في إدارة القلق وتوجيههم للتركيز على الأجزاء التي تحتاج تثبيتاً ومذاكرة إضافية. يسهم ذلك في تعزيز الحماس والثقة بالنفس. وتضمن الخطة المنزلية فهم الاحتياجات الفردية وتقليل التوتر أثناء فترة الامتحانات.
تعزز الثقة لدى الأبناء وتجنب المقارنات مع الآخرين، وتُسهم في تحقيق جو نفسي مستقر يساعدهم على الأداء الأفضل. يشعرون بأنهم قادرون على عبور الاختبارات بجهودهم الشخصية. ويسهم ذلك في ترسيخ رغبتهم في التحسن المستمر وتحقيق نتائج أفضل.








