تعلن شركة OpenAI عن ترقية كبرى لسلسلة نماذجها بإطلاق GPT-5.2، وهو النموذج الذي تصفه الشركة بأنه الأول الذي يضاهي أو يتفوّق على الخبراء البشريين في المهام المعرفية المعقدة. يركز الإصدار الجديد على تحسينات جوهرية في الاستدلال والتحليل المعقد، مع تعزيز قدراته في البرمجة والبحث العلمي. وفقاً لتقرير تقني، يظهر GPT-5.2 Thinking نتائج قوية في اختبارات معيار GDPval، حيث سجل تفوقاً بنسبة 70.9% على المحترفين البشريين في مهام متخصصة تشمل البرمجة. كما أشار التقرير إلى تعزيز القدرات في مجالات التحليل المالي والاستراتيجي.
معمارية الاستدلال العميق
يعتمد GPT-5.2 على معمارية استدلال ثورية تتيح له التوقف والتفكير قبل الإصدار، مما يقلل الهلوسة في الحسابات الرياضية والمنطقية. لا يكتفي النظام بالتنبؤ بالكلمة التالية، بل يبني شجرة من الاحتمالات والحلول قبل اختيار المسار الأكثر دقة وموثوقية. هذا النهج يجعل النموذج مناسباً للاستخدام في الأبحاث العلمية والهندسية. يوفر النظام الجديد إطاراً يدعم موثوقية النتائج وتحليل الأخطاء المحتملة قبل التنفيذ.
Codex 2 في معالجة الأكواد
كشف القسم المعني عن النسخة المتخصصة في البرمجة GPT-5.2-Codex التي حققت مستوى قياسياً مع SWE-Bench Pro بنسبة 55% مقارنة بالنماذج مفتوحة المصدر. وأصبح بإمكان GPT-5.2-Codex إدارة مشاريع برمجية كاملة بشكل مستقل، بما في ذلك كتابة الاختبارات، وتصحيح الأخطاء، وإعادة هيكلة الأكواد في لغات برمجية متعددة في آن واحد. كما تبرز القدرات في التنسيق بين أجزاء المشروع وتحسين الأداء عبر تحديثات منهجية متناسقة مع متطلبات التطوير.
الوكلاء المدمجون وتحويل البيانات إلى أفعال
تُبرز الميزة الأكثر أهمية في هذا التحديث القدرة على استخدام الأدوات بشكل مستقل عبر آلية الاستدعاء الأداتي. يمكن لـ GPT-5.2 الآن الاتصال ببرامج خارجية، مثل جداول البيانات والعروض التقديمية، لإنشاء ملفات كاملة وتحريرها نيابة عن المستخدم. يحول ذلك النموذج من مجرد مساعد رقمي إلى موظف افتراضي خبير يتكامل مع سير العمل لتحويل المدخلات إلى إجراءات عملية، مما يعزز الكفاءة في إنجاز المهام اليومية المعقدة.








