رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

الأعراس الجماعية في الفجيرة تسعد ثلاثة آلاف شاب خلال 27 دورة

شارك

أُطلقت مبادرة الأعراس الجماعية في إمارة الفجيرة كإحدى أبرز المبادرات المجتمعية الداعمة للشباب، حيث استفاد منها أكثر من 3000 شاب منذ انطلاقها، عبر 27 دورة متتالية، نُظمت معظمها خلال شهري نوفمبر وديسمبر، مجسدةً قيم التلاحم والتكافل الاجتماعي، ومخففةً الأعباء المالية المترتبة على الزواج.

دعائم المبادرة وتوجيهاتها

وتأتي المبادرة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وبرعاية سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، انطلاقاً من حرص القيادة الرشيدة على دعم الشباب، وتعزيز الاستقرار الأسري، وتوفير مقومات الحياة الكريمة لأبناء الوطن، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك ومستقر.

إحصاءات الدورة السابعة والعشرين وأمثالها

وشهدت الدورة السابعة والعشرون، التي أُقيمت في 21 نوفمبر 2025، مشاركة 200 عريس من أبناء الإمارة، بالتزامن مع احتفالات الدولة بعيد الاتحاد، وذلك في قاعة «البيت متوحد» بالفجيرة.

فيما سجلت الدورة السادسة والعشرون عام 2024 مشاركة 170 عريساً، والدورة الخامسة والعشرون في 2023 مشاركة 142 عريساً، بينما شهدت الدورة الرابعة والعشرون في 2022 مشاركة 170 شاباً.

قفزة ملحوظة في الإقبال وأثرها

وأظهرت الإحصاءات ارتفاعاً لافتاً في نسبة الإقبال على الأعراس الجماعية، إذ ارتفع عدد المشاركين من 12 عريساً فقط في الدورة السادسة إلى 200 عريس في الدورة السابعة والعشرين، بنسبة زيادة بلغت نحو 1567%، ما يعكس الإقبال الكبير على المبادرة لما توفره من دعم مالي ومعنوي، إلى جانب تنظيم احتفال جماعي مميز يخلّد مناسبة الزواج في أجواء وطنية واجتماعية راقية.

أثر المبادرة ورؤية القيادة

وأكد عبيد راشد اليماحي، رئيس لجنة العرس الجماعي في الفجيرة، أن المبادرة تُعد من أهم المشاريع المجتمعية التي تسهم في تخفيف الأعباء المالية عن الشباب، وتعزيز الاستقرار الأسري، وتوفير بيئة داعمة لبناء أسر مستقرة، مشيراً إلى أنها تجسد قيم التكاتف المجتمعي، وتعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالشباب والأسرة.

تعبير المشاركين وخاتمة

من جانبهم، أعرب عدد من المشاركين عن شكرهم وامتنانهم لهذه المبادرة، مؤكدين أنها ساعدتهم على تجاوز التحديات المالية المرتبطة بالزواج، ومنحتهم فرصة حقيقية لبداية حياة زوجية مستقرة في بيئة اجتماعية داعمة ومفعمة بالفرح والأمان.

مقالات ذات صلة