رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

10 عادات يومية تضر بصحة الكبد ونصائح للوقاية

شارك

يؤكد النص أن الكبد من أهم أعضاء الجسم فهو يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. ويتولى الكبد مهمة تصفية السموم وتخزين العناصر الغذائية وهضم الدهون والحفاظ على نقاء الدم. لكن العادات اليومية غير الصحية قد تخرب عمله دون علم، خاصة عندما لا تظهر الأعراض مبكرًا.

تناول السكر المفرط

يؤدي الإفراط في السكر إلى تحويل السكر الزائد إلى دهون في الكبد مع مرور الوقت، حتى وإن بدا أن بعض الأطعمة الصحية خالية من ذلك. قد يظهر تأثير ذلك في صورة كبد دهني غير كحولي دون أعراض مبكرة. الحل يكمن في قراءة الملصقات للسكريات المخفية في الكاتشب والخبز وخفض الكربوهيدرات المكررة، واختيار الفاكهة الكاملة بدلاً من العصائر.

قلة النشاط البدني

إذا جلست لساعات دون حركة فإن ذلك يضر الكبد بصمت، حيث تؤثر قلة النشاط البدني سلبًا على حساسية الأنسولين وتزيد من تراكم الدهون حول الكبد. مع مرور الوقت، قد تتراكم هذه الدهون في منطقة البطن وتتحول إلى ترسبات في الكبد. الحل بسيط ويمكن تحقيقه بواقع 30 دقيقة من المشي السريع أو الرقص أو أي حركة يومية في معظم الأيام.

الإفراط في المسكنات

الإفراط في استخدام المسكنات قد يضر الكبد ويؤدي إلى فشل كبدي حاد عند جرعات عالية. كثير من أدوية البرد والإنفلونزا تحتوي على باراسيتامول، فالتزم بالجرعة الموصى بها وتحقق من الملصقات. الحل أن تلتزم بتلك الجرعة وتقلل الاستخدام غير الضروري وتستشير الطبيب عند الحاجة.

تخطي الوجبات أو اتباع حميات قاسية

قد تؤدي الحميات القاسية إلى اضطراب الأيض وإجهاد الكبد، كما أن تفويت الوجبات قد يؤدي إلى ركود الصفراء وزيادة خطر حصوات المرارة. هذه التصرفات تضر صحة الكبد بشكل مباشر وتزيد من الضغط عليه. الحل: تناول وجبات متوازنة على فترات منتظمة ولا تعتمد على المشروبات المزعومة بإزالة السموم خلال بضعة أيام.

المشروبات الغازية الخالية من السكر

تُشير بعض الدراسات إلى أن المحليات الصناعية قد تخل بتوازن البكتيريا المعوية وتؤدي إلى مقاومة الأنسولين، وهذا يؤثر سلبًا في صحة الكبد. رغم أنها خالية من السكر، فإن تأثيرها قد يكون قابلاً للملاحظة في المدى الطويل. الحل: قلل من مشروبات الدايت والحلويات المصنعة، واستبدلها بماء مع النعناع أو الليمون كبديل منعش.

قلة شرب الماء

يحتاج الكبد إلى الماء للمساعدة في التخلص من السموم، وبدون ترطيب كافٍ تبقى هذه السموم متراكمة وتزداد عبء العمل عليه. يسبب الجفاف زيادة لزوجة الدم وإبطاء حركة الصفراء. الحل: اشرب 8 أكواب من الماء يوميًا على الأقل، وزدها عند التعرق أو ارتفاع الحرارة أو الإفراط في القهوة.

الإفراط في المكملات دون فهم

لا يعني وجود عبارة طبيعي أو عشبي على الملصق أنه آمن، فبعض المكملات قد تسبب التهاب الكبد أو تسممه عند استخدامها بشكل مفرط. أمثلة مثل مستخلص الشاي الأخضر وفيتامين أ وأشواجندا قد تسبب مشاكل عند جرعات عالية. الحل: لا تتناول مكملات من تلقاء نفسك واستشر طبيبًا أو أخصائي تغذية قبل استخدامها، خصوصاً إذا كنت تستخدم أكثر من نوع واحد.

الإجهاد والتوتر

يرتبط الإجهاد المزمن بالكبد، فالتوتر المستمر يحفز الالتهاب ويرفع هرمون الكورتيزول مما قد يؤدي إلى الكبد الدهني ومقاومة الأنسولين وبطء تدفق الصفراء. هذه التغيرات تزيد العبء على الكبد وتؤثر في وظائفه. الحل: مارس طقوساً للتخفيف من التوتر مثل التنفس العميق وكتابة اليوميات والمشي في الطبيعة، أو الضحك مع الأصدقاء.

النوم المتأخر وقلة النوم

يؤثر النوم المتأخر وقلة النوم سلبًا على صحة الكبد، فالكبد يعمل بشكل أفضل أثناء النوم ليلاً وخلال فترة التخلص من السموم من 11 مساءً إلى 3 صباحاً تقريبًا. قلة النوم تضعف الإيقاعات الهرمونية وتقلل من قدرة الكبد على التجدد. الحل: حاول النوم مبكرًا قبل الساعة الحادية عشرة واحرص على 7-8 ساعات من النوم الجيد كل ليلة.

مقالات ذات صلة