تؤكد مصادر مقربة أن بروكلين بيكهام لا يسعى إلى التصعيد مع والديه، بل يفضل السلام والهدوء. وتوضح أن رغبته تتركز في أن يكون التواصل عبر محاميه فقط وليس بشكل مباشر مع والديه. كما يشير المصدر إلى أن هذه الخلاصة جاءت في إطار مناقشات قانونية محدودة، دون وجود دعاوى. وتشير التفاصيل إلى أن العائلة تسعى لترتيب قنوات تواصل محدودة وتجنب التصعيد حفاظاً على الروابط الأسرية.
في إطار المراسلات القانونية، جرى تبادل رسائل بين فريق بروكلين وزوجته الممثلة نيكولا بيلتز وممثلي ديفيد وفيكتوريا في مكاتب Schillings وHarbottle & Lewis. وأكدت المصادر أن الرسائل لم تسفر عن أي إجراءات قضائية، بل اقتصرت على تنظيم آلية التواصل. وأشارت إلى أن المراسلات هدفت إلى وضع طريقة محددة للتواصل من خلال المحامين فقط. ويُفهم من ذلك أن الترتيبات جاءت في سياق تقليل الاحتكاك العلني بين الطرفين.
أوضح أحد المصادر أن الترتيبات تقضي بأن يتم التواصل عبر Schillings كجهة اتصال وحيدة. وذكر أن هذه النقطة تفسر خطوة بروكلين بإخراج والديه من قائمة المتابعة على منصات التواصل الاجتماعي قبل عيد الميلاد. وأضاف أن القرار اتّخذ لتخفيف التوتر وتجنب الخلافات العلنية. وتؤكد المصادر أن الجهود مهنية وليست ذات طابع شخصي، وتأتي في إطار الحفاظ على خصوصية العلاقة.
توتر قبل الأعياد
يذكر مصدر آخر أن بروكلين ونيكولا كانا يشعران بضيق من منشورات والديهما على إنستغرام. فكانا يستيقظان ليلاً قلقين مما قد يُنشر عنهما خلال الليل. وأفاد المصدر بأن من الأفضل، في روح العيد، ترك آل بيكهام وشأنهم في هذه المرحلة. ويُفسر ذلك كإجراء لتخفيف الضغط النفسي قبل الاحتفالات.
خلافات قديمة تعود للواجهة
وتعود جذور الخلاف إلى زواج بروكلين من الممثلة نيكولا بيلتز في أبريل 2022. شعرت نيكولا بالإهانة عندما وعدتها فيكتوريا بتصميم فستان زفافها لكنها لم تفِ بالوعد. كما لم يحضر الزوجان احتفالات عيد ميلاد ديفيد الخمسين الصيف الماضي وتجاهل بروكلين تهنئة والده في نوفمبر الماضي بعد حصوله على لقب فارس. حتى الآن، يلتزم بروكلين ونيكولا بالصمت، ويدّعي المقربون أنهما يرغبان في السلام.








