رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

7 طرق للمضي قدمًا.. خبيرة علاقات: لا تمنح شفاءً نفسيًا كاملًا

شارك

توضح استشارية الصحة النفسية أن الموف أون هو نمط من الاستجابة العاطفية للانفصال ويهدف إلى تنظيم الانفعال المؤلم. لكنها تعتبره آلية تنظيم الانفعالات لا علاجًا دائمًا للألم العاطفي. وتبين أن أنواع الموف أون تختلف باختلاف الشخص والسياق وتتخذ أشكال متعددة.

أنواع الموف أون

الأكل العاطفي كموف أون

توضح الاستشارية أن الموف أون عبر الطعام التعويضي يُعرف علميًا باسم الأكل العاطفي، ويستخدم الطعام كوسيلة لتنظيم الانفعالات بدلًا من التعامل مع المشاعر المؤلمة. يوفر هذا الاتجاه تهدئة مؤقتة للجهاز العصبي، لكنه لا يعالج السبب النفسي وراء الألم. يشير الاختصاصيون إلى أن الاعتياد عليه قد يعزز نمطًا من التعلق بالمأكولات كمصدر ارتياح مؤقت دون تحويل الانتباه إلى الأسباب الأساسية للمشاعر.

علاقة ارتدادية

تشرح الاستشارية أن زيادة الارتباط بعلاقة جديدة بسرعة قد تكون نمطًا من الموف أون، ويهدف إلى ملء فراغ فقدان الترابط السابق. تميل العلاقات الارتدادية إلى تجنب معالجة الفقد الحقيقي وتجنب مواجهة الألم العاطفي. يلاحظ أن هذا النمط يرتبط باضطراب نمط التعلق وعدم اكتمال المعالجة العاطفية للفقد.

العمل والإنجاز كموف أون

تشير الاستشارية إلى أن الانشغال المفرط بالعمل والإنجاز قد يصبح تعويضًا عن الهوية حيث تتحول قيمة الشخص إلى مستوى الإنجاز. يؤدي ارتفاع هرمونات الإنجاز إلى إخماد الألم بدلاً من معالجته. يظل الهدف هنا تعزيز الشعور بالإنجاز مع تجاهل المشاعر المؤلمة والتأثيرات الناتجة عن الفقد.

العزلة والانكفاء الاجتماعي

تُعد العزلة شكلًا دفاعيًا لحماية الجهاز العصبي من الاستثارة الانفعالية. مع استمرار الانسحاب دون وعي، قد تتحول إلى وحدة نفسية مع مرور الوقت. تستخدم العزلة كآلية حماية مؤقتة لكنها قد تصبح نمطًا ثابتًا إذا لم يُعالج الألم داخليًا.

تحسين الشكل والقبول الاجتماعي

يرتبط هذا النوع بتحسن الشكل الخارجي وتلقي القبول الاجتماعي كتعويض عن التقدير الذاتي. يتضمن استخدام توكيدات إيجابية أو تعزيز الصورة الاجتماعية دون معالجة الأفكار السلبية. بدون معالجة الذات الداخلية، يظل أثره محدودًا ولا يغير المصدر الأساسي للألم.

الروحانيات والتأمل

يُعتمد على تنظيم الجهاز العصبي ورفع المرونة النفسية لتحمل الألم والفقد، وهو من أكثر المسارات نضوجًا عندما يُستخدم كأداة وعي لا كوسيلة هروب. يساعد التأمل والتنظيم الذاتي في تقليل الانفعالات دون تجاهل الألم. يفضَّل أن يرتبط بنشاط واعٍ يركز على معالجة المشاعر بدلاً من التصريف فقط.

السخرية والتهكم كموف أون

يصنف هذا النوع ضمن آليات الدفاع النفسي كالتسامي أو الفكاهة، وهو يساعد على تحمل الألم مؤقتًا لكنه قد يؤجل الوصول إلى المشاعر الحقيقية. يبقى التهكم آلية دفاعية غير كافية لمعالجة فقدان العلاقة. ينبغي استخدامه بحذر وتوجيه ذاتي لمنع تأخير التقبُّل والتعامل مع المشاعر الأساسية.

طريقة العمل بشكل صحيح

تؤكد الاستشارية أن البدء يجب أن يتضمن الاعتراف بالألم ومعالجة السبب الذي أدى إلى القطع في العلاقة. إذا كانت المرأة هي سبب الألم، يجب معالجة المشاعر وتحديد حدود صحية. أما إذا تسبب الطرف الآخر في الانفصال، فيجب وضع حد للمشاعر والانطلاق نحو الحياة بإيجابية مع فهم أن الحياة لا تقف عند شخص بعينه.

مقالات ذات صلة