رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

الإمارات تعمل على تعزيز البيئة الحضرية الداعمة للأسرة

شارك

تواصل دولة الإمارات تطوير نموذج حضري متقدّم يقوم على دعم جودة الحياة للأسرة والمجتمع، عبر سياسات تخطيط عمراني مبتكرة ومشروعات مرافق عامة ومساحات خضراء ومسارات نشطة للمشي وركوب الدراجات الهوائية، لتشكّل اليوم ركيزة من ركائز المدن المتقدمة والصديقة للأسرة.

وتأتي هذه الرؤية في إطار منظور أوسع يؤكّد أن الأسرة هي محور التنمية الاجتماعية وركيزة رأس المال البشري، وهو ما تتقاطع معه مبادرات الدولة في العام الجاري «عام الأسرة»، الذي سيشهد زخماً في المشاريع والمبادرات الهادفة إلى تمكين الأسرة ورفع جودة الحياة وتعزيز أنماط العيش الصحي.

تخطيط حضري

شهدت السنوات الأخيرة تحولاً نوعياً في فلسفة التخطيط الحضري في الإمارات، من تركيز تقليدي على البنية التحتية والخدمات إلى اعتماد نماذج متكاملة تضع الأسرة في قلب المشهد الحضري.

ويتجسد ذلك في تصميم أحياء سكنية حديثة تضم حدائق وممرات للمشاة ومناطق مخصّصة للأطفال والشباب وكبار المواطنين، إضافة إلى مرافق مجتمعية تجمع بين البُعد الترفيهي والصحي والثقافي، مع تعزيز الترابط بين المساحات المفتوحة والمباني السكنية لضمان حركة آمنة ونشيطة.

ولم يعد مفهوم الحديقة مجرد مساحة ترفيه، بل أصبح عنصراً محورياً في الصحة النفسية والاجتماعية والبدنية، وأداة لزيادة النشاطات الخارجية، فضلاً عن مساهمته في تحسين البيئة المناخية من خلال امتصاص الانبعاثات وتحسين جودة الهواء، وهو ما انعكس على خطط الإمارات نحو تحقيق الاستدامة.

مقالات ذات صلة