رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

الأمن السيبراني للسحابة والهوية الرقمية: خطة مايكروسوفت

شارك

تعلن مايكروسوفت عن تبني إطار عالمي للأمن السيبراني يهدف إلى تعزيز حماية البيانات عبر الخدمات السحابية. وتعمل الخطة على تحويل جميع الخدمات السحابية إلى نظام تشفير متقدم بما يتوافق مع مفاهيم ما بعد الكم لمواجهة التحديات الناشئة. وتؤكد الشركة أن هذه الخطوة جزء من جهودها المستمرة لتعزيز الأمن الرقمي على مستوى عالمي. كما تبرز النتائج المتوقعة تمكين المؤسسات من تحقيق حماية أقوى للبيانات عبر اعتماد بنية تشفير متطورة.

البنية التشفيرية الهجينة

توضح مايكروسوفت أن استراتيجيتها تعتمد تشفيراً هجيناً يجمع بين القوة التقليدية والمقاومة الكمية. تبقي البيانات مشفّرة عبر طبقتين؛ فحتى لو تم كسر الطبقة الأولى باستخدام حاسوب كمي ستكون الطبقة الثانية محمية بخوارزميات رياضية لا تستطيع الحواسيب الكمية حلها بسهولة. يهدف هذا النهج إلى توفير حماية مستمرة مع التطورات التقنية، وتحويل البيانات إلى درع دفاعي قوي. وتؤكد المنظومة التطبيقية أن هذا التكامل يعزز جاهزية الأنظمة لمواجهة التحديات القادمة.

حماية الهوية الرقمية

وفي سياق انتشار وكلاء الذكاء الاصطناعي، طورت مايكروسوفت نظاماً باسم AI Identity Safeguard يستخدم التوقيعات الكمية للتحقق من أن الجهة التي تطلب الوصول إلى البيانات هي وكيل شرعي وليس برمجية خبيثة. يساعد النظام في منع هجمات التزييف العميق التي تستهدف صلاحيات الإدارة داخل المؤسسات. كما يتضمن النظام آليات رصد وتحديث مستمرة لضمان مواءمة الهوية مع التطور التقني. تبرز هذه الإجراءات كعنصر رئيسي في حماية الهوية الرقمية في بيئات تعتمد على الوكلاء الذكاء الاصطناعي.

شفافية التشفير للشركاء

أعلنت مايكروسوفت فتح أدوات التشفير الكمي للمطورين عبر منصة GitHub، ضمن إطار تشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة على تحديث أنظمتها. وتستهدف المبادرة بناء جبهة دفاعية موحدة ضد مخاطر التقدم الحاسوبي الكمي وصولاً إلى مستوى التفوق الكمي التجاري في السنوات القادمة. وتؤكد الشركة أن هذه الخطوة تتيح للمجتمع البرمجي اعتماد تقنيات التشفير الكمي وتحديث بنية الأمن لدى المؤسسات. كما تسعى المبادرة إلى توسيع الوصول إلى أدوات تشفير متقدمة عبر المجتمع البرمجي دعمًا للتحول الرقمي الآمن.

مقالات ذات صلة