رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

خمسة حيل بسيطة للتغلب على شعور البرد في الشتاء

شارك

تعلن هيئة الأرصاد الجوية عن حالة الطقس في فصل الشتاء وتأتي تحذيراتها مع موجات برد قارس تتطلب اليقظة من قبل السكان. وتؤكد التوقعات الحالية انخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة مع تزايد الشعور بالبرودة في أوقات الليل والصباح، ما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية مناسبة. وتُبرز البيانات الصحية أيضاً أهمية حماية الجسم من البرد والالتزام بتوصيات صحية متعلقة بالوقاية من أمراض الشتاء.

تشير الأبحاث الطبية إلى أن الشعور بالبرد غالباً ما يعكس مشاكل في الدورة الدموية أو نقصاً في السعرات الحرارية، وليس مجرد مظهر من مظاهر الشتاء. وتؤكد أن الحفاظ على دفء الجسم يعتمد بشكل أساسي على آليات بيولوجية وفيزيائية، وأن تنظيم درجة حرارة المركز في الجذع يؤثر مباشرة في استقرار حرارة الأطراف. كما يوضح الخبراء أن تعرض الجسم لفترات طويلة للبرد قد يرفع احتمالية الإصابات المرتبطة بالبرد خصوصاً لدى كبار السن والأطفال وأصحاب الدهون المنخفضة.

استراتيجية الطبقة الأساسية

توصل الاست approach العملية إلى ضرورة تبني طبقات ملابس متدرجة تشكل فراغاً هوائياً يحبس الحرارة، بدل الاعتماد على سترة سميكة واحدة. وتُفضل الطبقة الأساسية من ألياف صناعية أو حريرية، تليها طبقة وسطى من الصوف، ثم طبقة خارجية مقاومة للرياح للخروج اليومي. وتؤكد الدراسات أن هذا التصميم يتيح الاحتفاظ بالحرارة بكفاءة أعلى من ارتداء قطعة واحدة ثقيلة فقط.

استغلال قوة التوابل الدافئة

يؤثر ما يتناوله الشخص بشكل مباشر في حرارة الجسم الداخلية وشعوره بالبرد؛ وتبرز نتائج أنظمة التمثيل الغذائي أن بعض التوابل الشتوية تساهم في توليد دفء إضافي. وتفيد النتائج بأن الزنجبيل والفلفل الأسود والقرفة قد توسع الأوعية وتُحسن تدفق الدم، ما يساهم في ارتفاع الحرارة المحيطة عند الاستخدام المعتدل. ويمكن إدراج مشروبات تحتوي على هذه التوابل خلال المساء لتعزيز الإحساس بالدفء مع الحفاظ على توازن غذائي.

تدفئة الأطراف

يركز الجهاز العصبي المركزي على حماية الجذع عند انخفاض الحرارة، ثم ينتقل الدم الدافئ عبر الأوعية إلى الأطراف تدريجيًا، ما يجعل الأصابع تشعر بالبرد رغم ارتداء القفازات. ولتدارك ذلك، يُنصح بارتداء سترة حرارية مبطنة بدون أكمام للحفاظ على دفء مركز الجسم، كما يُوصى بلف الرقبة بشال للحفاظ على تدفق الدم إلى الدماغ عبر شرايين الرقبة. تهدف هذه الإجراءات إلى تقليل فقدان الحرارة في الأطراف أثناء البرودة الشديدة.

تمارين السخان الداخلي

عندما يعبر الجسم عن برده بقشعريرة، يمكن ممارسة تمارين عضلية بسيطة لتوليد الحرارة داخلياً عن طريق انقباض وانبساط متتابع لعضلات البطن والردفين والفخذين. وتبين الممارسة أن هذه التمارين الأيزومترية تساعد في رفع الحرارة الأساسية خلال دقائق دون إنتاج رطوبة مرافقة كما تفعل بعض تمارين الكارديو عالية الكثافة. وتُعد هذه التمارين خياراً عملياً في أيام الشتاء لحماية الجسم من انخفاض الحرارة بشكل سريع.

التعرض للشمس خلال الساعة الذهبية

يُعد التعرض لأشعة الشمس في منتصف النهار ضرورياً لتنظيم الساعة البيولوجية وإنتاج السيروتونين وهرمون الغدة الدرقية، وهو ما ينعكس إيجاباً على تنظيم الحرارة في الجسم. وتوضح الإرشادات أن قضاء نحو 20 دقيقة في الشمس بين الساعة 11 صباحاً و1 ظهراً يساعد على ضبط الإيقاع الداخلي وتوفير دفء أقوى من الدفء الناتج عن المدفأة بشكل مؤقت. وينبغي استغلال هذه الفترة للحصول على أشعة الشمس الآمنة لتعزيز الصحة العامة في فصل الشتاء مع الحفاظ على حماية البشرة من الأشعة الضارة.

مقالات ذات صلة