رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

هل يرفع ضوء الشمس مستويات السيروتونين والدوبامين؟

شارك

توضح الدراسات أن السيروتونين والدوبامين يعملان كناقلين عصبيين أساسيين في الدماغ. وتؤثر هذه المواد في المزاج والمتعة والتحفيز، فتنظيمهما يحدد كيف نشعر ونستجيب للمكافآت. وتلعب السيروتونين دوراً في تنظيم المزاج والنوم والشهية وحركة الأمعاء، في حين يتحكم الدوبامين بالدافع والتركيز والحركة والتعلم. وتؤثر المستويات المنخفضة من الدوبامين على الطاقة والدافع والقدرة على التركيز وتغير المزاج.

دور السيروتونين

يلعب السيروتونين دوراً رئيسياً في المزاج والقلق والنوم والشهية. عندما تكون مستوياته طبيعية، يساهم في الاستقرار العاطفي والتركيز، بينما يرتبط انخفاضه بالاكتئاب واضطرابات النوم. كما يشارك في تنظيم الهضم من خلال التحكم في حركة الأمعاء، ويمكن لإطلاق السيروتونين في الأمعاء أن يؤثر على الشبع. وتفاعل السيروتونين مع الدوبامين يساهم في إنتاج الميلاتونين لتعديل النوم والاستيقاظ.

دور الدوبامين

يرتبط الدوبامين بما يُسمى بنظام المكافأة والتحفيز، وهو يساعد على الدافع والتركيز والحركة والتعلم. انخفاضه قد يسبب التعب وفقدان الدافع وضعف التركيز وتغير المزاج. ويمتد أثره إلى وظائف عدة مثل الاستجابة للإجهاد وتعديل النوم والذاكرة وتدفق الدم والتعامل مع الألم. وبفضل دوره في الحركة والتعلم، يؤثر الدوبامين أيضاً في سلوكيات متنوعة مرتبطة بالمكافآت والتنظيم السلوكي.

التأثير الضوئي على السيروتونين والدوبامين

تؤكد الدراسات أن التعرض لأشعة الشمس يزيد مستويات السيروتونين والدوبامين بشكل طبيعي. ترسل إشارات من شبكية العين عبر مستقبلات حساسة إلى مراكز المزاج في الدماغ، فتُعزز إنتاج السيروتونين وتدعم اليقظة العامة. كما يساهم الضوء في زيادة إنتاج الدوبامين في الشبكية، وهو ما يحسن التركيز والرفاهية بشكل عام. يفضل التعرض للشمس في الفترة من 6:30 إلى 10:00 صباحاً، لأنها فترة تكون فيها الأشعة فوق البنفسجية أقل وتتيح الاستفادة من فوائد متعددة كتنظيم الساعة البيولوجية وتحسين النوم وتوفير دفعة من السيروتونين والدوبامين.

مقالات ذات صلة