رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

يحوّل الدروس إلى لوحات إبداعية للأطفال لتثبيت المعلومات بطريقة مبتكرة

شارك

أعلنت مولي السيد عن مشروعها المتخصص في لوحات الإيضاح المصممة لتسهيل فهم الدروس عند الطلاب. تبلغ من العمر 42 عامًا وتعمل في مجال الهاند ميد منذ حوالي عشر سنوات. بدأت كموهبة وشغف بالشغل اليدوي، ومع مرور الوقت صار هذا الشغف مشروعًا عندما لاحظت أن الأساليب البصرية تعزز استيعاب الأطفال. تؤكد أن الهدف الأساسي هو إيصال المعلومات بشكل مختصر وبصورة جذابة تتناسب مع تفكير الجيل الجديد.

خامات العمل والتقنيات

تعتمد مولي في تصميمها على خامات بسيطة مثل الفوم العادي وجليتر وخامات تزيين أخرى، إضافة إلى الألوان وقماش الجوخ. تستخدم هذه المواد لتكوين مجسمات ولوحات تشرح درساً معيناً بشكل واضح وبصري. تقول إنها علمت من التجربة أن التنفيذ يحتاج صبرًا وتدرجًا، وأنها تسعى لتطوير أعمالها باستمرار وتقديم خيارات أكثر يرضى عنها أولياء الأمور. أحيانًا تتضمن لوحاتها دروساً بلغات مختلفة، من بينها وجود درس باللغة الفرنسية كأحد أمثلة التوثيق.

التواصل والتأثير

تتفاعل مولي مع جمهورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتوضح أن التفاعل يتركز خلال فترات الامتحانات وتزداد متابعة الأمهات للوحاتها لدعم أبنائهم. تستهدف الفئات الإعدادية والثانوية وتؤكد أنها تصمم بحسب احتياجات هذه المراحل. تقول إن الموضوع يتطلب صبرًا وجهدًا مستمرين، وأنها تتطلع للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر. كما أشارت إلى أن نتائج هذه الأعمال تظهر في تحسن استيعاب المواد لدى الطلاب وتسهيل المراجعة قبل الامتحانات.

وتشير إلى أن إحدى لوحاتها كانت درساً في العلوم عن التكيف للحيوانات البحرية لبنتها في الصف الأول الثانوي، وهو مثال يبرز كيف تسهم المواد البسيطة في توصيل مفاهيم معقدة. وتؤكد أن التجربة علمتها أن النجاح لا يأتي بين عشية وضحاها، بل يتطلب وقتًا وجهدًا وتطويرًا مستمرين. وتطمح إلى وصول أعمالها إلى أكبر عدد من الأهالي وتوسيع فهم المجتمع لفن الهاند ميد كأداة تعليمية هادفة.

مقالات ذات صلة