تؤكد الدراسات العالمية في علم الألوان أن اختيار ألوان الملابس ليس مجرد وسيلة للتغطية بل أداة تؤثر على المزاج والطاقة اليومية. تشرح الأبحاث أن الألوان يمكن أن تعزز التركيز والنشاط وتنعش الحيوية، مما يعكس أثرها في الأداء في العمل والمنزل. تبيّن النتائج كيف يندمج اللون مع البيئة المحيطة لتغيير طريقة تفاعل المرأة مع محيطها. وتؤكد أن فهم العلاقة بين اللون والطاقة يجعل من اختيار الملابس خطوة عملية تدعم الصحة النفسية والإنتاجية.
يُعزز اللون الأصفر المزاج والتفاؤل، وهو مناسب للاستخدام في الصباح قبل الاجتماعات لتعزيز اليقظة والإبداع. يُضيف اللون الأحمر شعورًا بالقوة والانتباه، ويمكن اعتماده كعنصر أساسي في المظهر لإضفاء لمسة نشاط. يُهدئ اللون الأزرق العقل ويعزز القدرة على التحليل والتركيز، ما يجعله خياراً مناسباً للاجتماعات والدراسات. يُساعد اللون الأخضر الفاتح في توازن الطاقة وتخفيف التوتر، مع الحفاظ على اليقظة وتحسين سرعة القراءة والفهم.








