تعزز المباحثات التي جمعت صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وفخامة رئيس جمهورية الفلبين فرديناند ماركوس آفاق التعاون المشترك وتؤكد التزام البلدين بترسيخ شراكة استراتيجية في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والطاقة المتجددة وغيرها من القطاعات الحيوية التي تخدم التنمية المشتركة للبلدين.
أطر التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والطاقة المتجددة
تُبنى الشراكة على توسيع القاعدة الاستثمارية وتسهيل التبادل التجاري وتوفير بيئة ملائمة للمشروعات المشتركة وتطوير سلاسل الإمداد بما يخدم تنمية اقتصاد البلدين ويوسع فرص العمل ويعزز القوة الاقتصادية الإقليمية والدولية.
يتركز العمل في قطاع الطاقة المتجددة على دعم مشروعات الطاقة الشمسية والرياح والهيدروجين الأخضر وتطوير بنى تحتية للطاقة وتعاون فني وتكنولوجي لنقل المعرفة وبناء القدرات الوطنية في البلدين لضمان مصادر طاقة آمنة وخضراء بأسعار تنافسية.
تشمل الجهود تعزيز التعاون في الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي من خلال الاستثمارات في الزراعة الذكية وتبادل الخبرات وتطوير قطاع تكنولوجيا الأغذية وتسهيل الوصول إلى الأسواق وتطوير سلاسل الإمداد لتقليل الاعتماد على مصادر خارجية وتحسين الأمن الغذائي المشترك.
كما تتيح المباحثات آليات لتعزيز التعاون في التقنية والابتكار والاقتصاد الرقمي وتبادل الخبرات في مجال البحث والتطوير وتفعيل مشاركة رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة وتوفير حوافز لاستثمارات مشتركة وتسهيل إجراءات التملك والتشغيل.
وتؤكد القيادتان التزامهما بتعزيز التعاون وفق أطر القانون الدولي وتبادل وجهات النظر حول تعميق روابط الصداقة والشراكة وتطوير برامج مشتركة في التعليم والتدريب المهني والبحث العلمي بما يضمن فاعلية أكبر في تنفيذ المشاريع وتحقيق منافع مستدامة للشعبين.








