تُعدّ أورام الأمعاء من أنواع السرطان الشائعة، ويمكن أن يُحسِّن اكتشافه المبكر نتائج العلاج بشكل كبير. يصيب المرض أي جزء من الأمعاء الغليظة، بما في ذلك القولون والمستقيم، وتختلف شدته بحسب حجم الورم ومدى انتشاره والحالة الصحية العامة للمريض. وتؤكد المصادر أن الكشف المبكر يسهم في تسهيل العلاج وزيادة فرص النجاة مع تقليل التدخلات العلاجية الضرورية. وتتنوع الحالات وفق موقع الورم ومرحلته وحالة المريض الصحية.
علامات تحذيرية مبكرة
توضح المصادر أن وجود هذه الأعراض الثلاثة لا يعني بالضرورة وجود سرطان الأمعاء، فبعضها قد يعود لأمراض أخرى مثل متلازمة القولون العصبي أو داء السيلياك. وتتعلق العلامة الأولى بوجود دم في البراز، وهو من أكثر العلامات التحذيرية شيوعاً المرتبطة بسرطان القولون. وتتعلق العلامة الثانية بالإرهاق المستمر، وهو ما قد يعكس نقصاً في الفيتامينات أو تغيّرات في نمط الحياة، ولكنه يستدعي التقييم الطبي عند وجود أعراض إضافية. وتتعلق العلامة الثالثة بانزعاج في المعدة قد يظهر مع اضطرابات الجهاز الهضمي، ويُعد فحص الطبيب ضرورياً لتحديد السبب وبدء العلاج إن لزم.
أعراض محتملة بحسب NHS
تشمل العلامات تغيرات في البراز مثل أن يصبح الإخراج أكثر سيولة، أو الإسهال، أو الإمساك، وهو أمر غير اعتيادي بالنسبة لك. كما قد يظهر الدم في البراز، وقد يبدو لونه أحمر أو أسود، أو نزيف من الشرج. وتشير إلى الحاجة المتكررة إلى التبرز حتى بعد قضاء الحاجة، بجانب ألم في البطن ووجود كتلة أو انتفاخ في البطن. وفي حال فقدان وزن غير مبرر مع الشعور بالتعب الشديد أو ضيق التنفس، ينبغي استشارة الطبيب وبدء التقييم المناسب.








