وصلت إلى قطاع غزة كافة شحنات سفينة الشيخ محمد بن راشد الإنسانية، التي تحملت أكثر من 7300 طن من المساعدات الإغاثية المتنوعة، وسيتم توزيعها في مختلف مناطق القطاع لدعم السكان ومساندتهم في مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة.
تمثل السفينة رسالة تضامن جديدة من دولة الإمارات مع أهل غزة، بما يجسد التزامها الثابت بمد يد العون للأشقاء الفلسطينيين، وتمكينهم من تلبية احتياجاتهم الأساسية وتجاوز الصعوبات التي يعيشونها، وتوفير الشروط الكفيلة باستعادة حياتهم الطبيعية.
بلغ عدد المستفيدين من مساعدات السفينة منذ وصولها نحو أربعين ألف أسرة، وتستمر عمليات التوزيع تباعاً مع دخول بقية القوافل والشاحنات إلى القطاع عبر عدة قوافل إغاثية منظمة، لتغطية المخيمات ومراكز الإيواء وكافة الأسر في مختلف مناطق قطاع غزة.
تفاصيل المساعدات وتوزيعها
وتضم حمولة السفينة مساعدات غذائية أساسية لتلبية الاحتياجات العاجلة في غزة، من بينها 10 ملايين وجبة غذائية مقدّمة من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وذلك ضمن الجهود الإماراتية المستمرة لتعزيز الأمن الغذائي ودعم سكان قطاع غزة.
وتشمل المساعدات كذلك مواد غذائية، وملابس شتوية، وخياماً، ومستلزمات إيواء، إضافة إلى مكملات غذائية مخصصة للأطفال والنساء، استجابةً للاحتياجات الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
وكانت السفينة قد انطلقت من ميناء خليفة (كيزاد) ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، في إطار الجهود الإنسانية الإماراتية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناة المدنيين في قطاع غزة.








