تؤكد هذه الخطة ضرورة توفير بدائل مفيدة مع تزايد وقت الأطفال أمام الألعاب الإلكترونية، بما يساعدهم على قضاء أوقات ممتعة وتنمية مهاراتهم الذهنية والجسدية والاجتماعية. فاللعب خارج الشاشات لا يقل متعة، بل يمنح الطفل فرصة للتعلم والإبداع والتواصل مع الآخرين. وتبرز أهمية تقديم خيارات عملية وآمنة تعزز نمو الطفل في بيئة آمنة ومحفزة.
مخاطر الألعاب وتأثيرها
وتتناول المصادر مخاطر الألعاب الإلكترونية وتأثيرها على الأطفال، وتؤكد أن منصات الألعاب قد تكون بابًا لمخاطر متعددة إذا لم يرافقها إشراف وتوجيه. وتُبرز أمثلة أن هناك مخاطر مثل الابتزاز المالي أو عرض الصور العائلية، إضافة إلى ضغوط تؤدي إلى سلوكيات خطرة كالإنتحار أو السرقة أو القتل في بعض الألعاب. وتدعو الأعمال المعنية إلى نقل ما يعانيه الواقع الاجتماعي للأطفال من هذه التحديات وتوعية الأسر. وتؤكد على أن مواجهة هذه التحديات تحتاج إلى تقديم بدائل آمنة ومفيدة تفتح آفاق جديدة للنمو.
بدائل مفيدة خارج الشاشات
الألعاب الذهنية والتعليمية مثل الألغاز وشطرنج الأطفال وقطع تركيب الصور وألعاب الذاكرة تنمي التفكير المنطقي والمهارات العقلية وحل المشكلات. وتعزز الأنشطة الحركية والرياضية مثل كرة القدم وكرة السلة وركوب الدراجة والقفز بالحبل الصحة البدنية وتفريغ الطاقة وتعلم روح التعاون. وتساهم الأنشطة الإبداعية والفنية مثل الرسم والتلوين والحرف اليدوية وتعلم الموسيقى في تعبير الطفل عن ذاته وبناء الثقة بالنفس.
وتؤدي الألعاب الجماعية والتفاعلية مع الأسرة أو الأصدقاء إلى تعزيز التواصل الاجتماعي وتقوية الروابط الأسرية. كما توفر الأنشطة الخارجية والتجارب العلمية فرصًا لاكتشاف العالم وتنمية فضول الطفل وتشجيعه على التعلم والاستكشاف. وتعزز القراءة والقصص التفاعلية عادةً قدرة الطفل على التخيل واللغة ومهارات التفكير.
وختامًا، يسعى المجتمع والأسرة إلى توفير بيئة آمنة ومحفزة تدعم تطور الأطفال بعيدًا عن الشاشات. وتبني البدائل المذكورة فرصًا للنمو الذهني والبدني وتوثيق الروابط الاجتماعية وتخفيف الضغط المرتبط بالشاشة. وتسهم في بناء ثقة الطفل بنفسه وتطوير مهاراته الحياتية من خلال المشاركة المستمرة في أنشطة جماعية وآمنة.








