رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

كيف يحمي تغيير نمط الحياة من الإصابة بالزهايمر

شارك

توضح تقارير صحية حديثة أن الخرف، بما فيه الزهايمر، يشكل أزمة صحية عامة متزايدة. وتشير التقديرات إلى أن نحو 7.2 مليون أمريكي يعانون من الزهايمر اليوم، ويتوقع أن يزداد العدد ليصل إلى نحو 13.8 مليون بحلول عام 2060. ولا يعود هذا الارتفاع إلى التقدم في العمر وحده، بل يعكس تحدياً صحياً يمكن مواجهته بفعالية. وتؤكد دراسات متعددة أن جزءاً من مخاطر الخرف يمكن تقليله من خلال تبني نمط حياة صحي وبيئة داعمة.

يؤكد باحثون من كلية تشارلز إي. شميدت للطب في جامعة فلوريدا أتلانتيك وجود طريقة فعالة للوقاية من الزهايمر وتدهور الأداء المعرفي تعتمد غالباً على تغيير نمط الحياة. ويُلاحظ أن هذا النهج قد يُساء فهمه أو تجاهله رغم قدرته على خفض المخاطر. كما دعا تعليق منشور في المجلة الأمريكية للطب الأطباء وقادة الصحة العامة وصانعي السياسات إلى تعزيز استراتيجيات وقاية قائمة على تغيّر نمط الحياة. وتؤكد النتائج أن تعديل عوامل الخطر القابلة للتغيير يمكن أن يقلل احتمال الإصابة بالخرف.

التغيّرات التي تحمي الدماغ

تُبرز النتائج أن العادات غير الصحية مثل قلة النشاط البدني وسوء التغذية وزيادة الوزن والشعور بالوحدة أو الاكتئاب ترتبط بتدهور معرفي أسرع. كما ترتبط حالات مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والاكتئاب بصحة الدماغ وتزيد من مخاطر الخرف. وتؤكد الاستنتاجات أن التغيّرات الصحية التي تحمي القلب قد تحمي الدماغ أيضاً وتدعو إلى تبني نمط حياة صحي كإجراء وقائي فعّال.

نتائج الدراسات الحديثة

أظهرت نتائج دراسة POINTER الأميركية أن تغيّر نمط الحياة يمكن أن يحسن صحة الدماغ، وهي أول تجربة سريرية واسعة النطاق في الولايات المتحدة لاختبار هذا النهج. وتتشابه النتائج مع دراسة الفنلندية المعروفة باسم FINGER التي وجدت أن كبار السن الذين اتبعوا نظاماً صحياً حافظوا على وظائف دماغهم بشكل ملحوظ. وتؤكد هذه الدراسات أن تقييم العادات اليومية وتعديلها قد يسهم في الوقاية من التدهور المعرفي أو تقليل وتيرته.

مقالات ذات صلة