رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

إرشادات منزلية لتخفيف أعراض حساسية العين

شارك

تشير التقارير إلى أن تقلبات الطقس والجو المحمّل بالأتربة من أبرز العوامل التي تسهم في تفاقم أعراض حساسية العين. وتعرف حساسية العين بأنها التهاب الملتحمة التحسسي، إذ يصاب الغطاء الواقي للعين بطور من التورم والالتهاب نتيجة مسببات الحساسية أو المهيجات. وفقًا لموقع Allergy & Asthma Network، قد تكون هناك علاجات منزلية بسيطة قد تخفف الأعراض.

تظهر الأعراض الشائعة لحساسية العين عندما تلتهب الملتحمة وتتورم استجابةً للمحفزات. وتفرز الخلايا البدينة الهيستامين عند التعرض لهذه المحفزات، ما يؤدي إلى احمرار العين وتورمها ودموعها مع حكة. كما قد يصاحب ذلك شعور بالحرقة وتفاقم في الحساسية تجاه الضوء في بعض الحالات.

الأسباب والمسببات

تشمل العوامل البيئية حبوب اللقاح وعث الغبار والأتربة وبر الحيوانات الأليفة كأبرز المسببات، وتؤدي هذه العوامل إلى تهيج الملتحمة عند التعرض لها. وتضم المهيجات مثل دخان السجائر ومستحضرات التجميل والعطور والعدسات اللاصقة ومحلول العدسات اللاصقة قائمة إضافية من المحفزات التي تزيد احتمال الإصابة بالحساسية. وتؤثر هذه المواد المختلفة في شدة الأعراض وتفاقمها بشكل متفاوت بين الأفراد حسب التعرض والالتهابات السابقة.

جفاف العين وعلاقته بالحساسية

ليس كل ما يظهر معه شعور بالجفاف هو رد فعل تحسسي، فقد يكون الجفاف نتجاً عن خلل في إنتاج الدموع أو سرعة تبخرها. ويعاني كثير من الأشخاص من جفاف العين، وهو أمر شائع بين مرضى الحساسية، خاصة في الأجواء الباردة أو العاصفة وتحت تأثير التدفئة المنزلية. كما قد تسهم بعض الأدوية مثل مضادات الهيستامين والمهدئات ومضادات الاكتئاب في زيادة جفاف العين وتفاقم الأعراض.

الصلة بالربو التحسسي

يرتبط كثير من المصابين بحساسية العين بالربو التحسسي، إذ يمكن أن تؤدي مسببات الحساسية التي تصيب العين إلى التهاب في المسالك الهوائية ما يسبب أعراض الربو. وتظهر العلاقة بين تعرض العين للمسببات والتأثير على الجهاز التنفسي خصوصاً لدى الأطفال وغيرهم من البالغين المصابين بالحساسية. وتستدعي هذه العلاقة متابعة طبية دقيقة للتقليل من مخاطر تفاقم الربو عندما يظهر تفاعل العين مع المهيجات.

نصائح عملية للتخفيف

ينبغي تجنّب المواد المحفّزة قدر الإمكان، وإن كان ذلك صعباً في الهواء الطلق. وتوصي المصادر باستخدام غسول عين خالٍ من المواد الحافظة وقطرات ترطيب العين للمساعدة في تخفيف الجفاف وإزالة المسببات والمهيجات. كما يمكن وضع قطعة قماش مبللة في المجمد لبضع دقائق ثم وضعها على الجفون لتخفيف الحكة والتورم. وتؤكد الإرشادات أهمية عدم لمس العينين باليدين وغسل اليدين والوجه بعد التواجد في الخارج في الأيام التي تكون فيها حبوب اللقاح والأتربة أكثر انتشاراً.

مقالات ذات صلة