رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أخطاء في الديكور تجعل غرفة المعيشة فوضوية اعلمي كيف تتجنبينها

شارك

تشير الدراسات والتقارير إلى أن فوضى غرفة المعيشة قد تنشأ حتى عند الالتزام بالترتيب اليومي، وليس بسبب الإهمال. تعزو هذه الفوضى غالباً إلى الإفراط في اقتناء عناصر محببة تجذب الانتباه وتُستخدم كثيراً، ومع تكدّسها يزداد الازدحام وتتدهور راحة المكان. تعود النتيجة إلى ضرورة موازنة وجود هذه العناصر بما يخدم الانسجام الوظيفي للمساحة ويحقق مظهرًا مرتبًا ومريحًا.

كثرة الشموع العطرية

تضيف الشموع العطرية أجواء دافئة وجذابة، لكنها إذا زاد عددها عن حد معقول فقد تخلق ازدحاماً بصرياً يعوق ترتيب الغرفة. يرى الخبراء أن الاكتفاء بشمعة واحدة أو اثنتين في غرفة المعيشة يكفي لإضفاء لمسة جمالية دون تحميل المساحة. يمكن استغلال الشموع القديمة من خلال ذوبانها في حمام مائي وصبها في وعاء جديد مع فتيل نظيف، بدلاً من تراكمها بلا استخدام.

كثرة الديكور الشخصي

يعشق كثير من السيدات الاحتفاظ بالقطع التذكارية والهدايا المصنوعة من الزجاج والخزف، لكن تزايدها يربك المساحة. تؤدي إعادة ترتيب القطع وتخزين الزائد منها أو تدوير عرضها بين حين وآخر إلى تنظيم أفضل لغرفة المعيشة. وتساعد المحافظة على مظهر أنيق في الحفاظ على توازن المساحة ومحدودية التشتت البصري.

كثرة الوسائد

تمنح الوسائد المزخرفة حيوية للمكان، لكنها إذا زادت عن الحد قد تخلق فوضى بصرية وعدم راحة. يفضل مراجعة عددها والتأكد من تناسقها مع حجم الأثاث وطبيعة الغرفة لتحقيق توازن بين الجمال والراحة. يمكن اختيار عدد محدود من الوسائد بتصاميم متناسقة مع بعضها ومع القطع الأساسية في الغرفة.

كثرة البراويز

قد يؤدي تعليق عدد كبير من البراويز التي تحمل صوراً وآثاراً فنية إلى جدران مزدحمة وغير مريحة للنظر. ينصح بتقليل العدد والحرص على اختيار تصاميم موحدة أو أحجام متدرجة ومتناسقة لخلق مظهر أكثر ترتيباً وانسجاماً. وبالتحديد يجب توزيع الأعمال بعناية مع مراعاة مسافات الفراغ على الحائط للحفاظ على ترتيب الغرفة.

مقالات ذات صلة