إبرمت الشركة العالمية القابضة ومؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية إطار تعاون استراتيجي يهدف إلى تعزيز الاستثمارات المؤثرة في القطاع الخاص ودعم تدفقات رأس المال عبر مجموعة من القطاعات ذات الأولوية وأسواق النمو الواعدة التي تحظى باهتمام استراتيجي مشترك.
تم توقيع الاتفاقية في أبوظبي بحضور سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، رئيس مجلس إدارة الشركة العالمية القابضة، إلى جانب السيد سيد بصر شعيب، الرئيس التنفيذي للشركة العالمية القابضة، والسيد بن بلاك، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية (DFC).
ويدعم الاتفاق تحديد الفرص الاستثمارية بشكل مشترك، وهيكلة وتنفيذ الاستثمارات في قطاعات حيوية، تشمل المعادن الحيوية والتعدين، والطاقة والبنية التحتية، والخدمات اللوجستية والأعمال البحرية، والرعاية الصحية والصناعات الدوائية، وتقنيات المعلومات والاتصالات وربط مراكز البيانات، إضافة إلى الأمن الغذائي والزراعة المتقدمة، وغيرها من البنى التحتية الداعمة للنمو.
ويركز التعاون أيضاً على مشاريع متنوعة عبر الأسواق الناشئة والحدودية، مما يتيح الاستفادة من الفرص المرتبطة بالممرات الاقتصادية وممرات التجارة العالمية الرئيسية.
وبموجب هذا الإطار، سيعمل الجانبان معاً بدعم من لجنة مشتركة على مستوى القيادات العليا، بما يسهم في تسريع تنفيذ الصفقات، وتوظيف رأس المال على نطاق واسع.
وصُمّم إطار التعاون لتحقيق توازن مستدام بين العوائد التجارية طويلة الأجل والأهداف الاستراتيجية المشتركة، إلى جانب تعزيز مرونة سلاسل الإمداد ودعم تدفقات استثمارية عالية الجودة بين مختلف المناطق.
ويعكس هذا التعاون قوة وعمق الروابط الاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، ويجمع بين الحضور الاستثماري العالمي الواسع للشركة العالمية القابضة وخبراتها التشغيلية، وتوسع الميزانية العمومية لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية والدور المحوري الذي تضطلع به بصفتها ذراع الاستثمار العالمية التابعة للحكومة الأميركية.
وقال سيد بصر شعيب، الرئيس التنفيذي للشركة العالمية القابضة: «يشكل هذا التعاون إطاراً استراتيجياً يجمع بين رأس المال والقدرات والرؤية بعيدة المدى.. فمن خلال الاستفادة من المنصة الاستثمارية العالمية للشركة العالمية القابضة وريادتها في مختلف القطاعات، إلى جانب خبرات مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية في مجال التمويل، سنعمل على بناء آلية قابلة للتوسع تدعم تنفيذ استثمارات تحوّلية في القطاعات الحيوية.. ونسعى من خلال هذا التعاون إلى تحقيق قيمة مستدامة على المدى البعيد، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، ودفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام في الأسواق الاستراتيجية للبلدين».
من جانبه، قال بن بلاك، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية: «يشكل تعاون المؤسسة خطوة محورية ستدعم تنفيذ رؤية الرئاسة والسياسة الخارجية للولايات المتحدة، إلى جانب تعميق العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات.. ومن خلال هذا التعاون، سيركز الجانبان على استثمارات حيوية تعزز وتوسع الفرص الاقتصادية، وتدعم الأهداف الاستراتيجية المشتركة بين البلدين، مع تحقيق عوائد مجزية لدافعي الضرائب في الولايات المتحدة.. وبالاستفادة من الحضور العالمي والخبرة الاستثمارية لكل من الشركة العالمية القابضة ومؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية، سيتمكن البلدان من تنفيذ مشاريع تولّد عوائد مجزية وترسّ معايير استثمارية عالمية المستوى».
وستعمل الشركة العالمية القابضة ومؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية من خلال هذا التعاون على استكشاف وتنفيذ فرص استثمارية تُحقق أثراً اقتصادياً ملموساً، وتسهم في تطوير القدرات والكفاءات البشرية، ودعم الابتكار في التقنيات المتقدمة، وتعزيز الأهداف التنموية والأمنية طويلة الأمد لدى الاقتصادات الشريكة.








