يشرح البروفيسور روب جالاوي، طبيب قسم الطوارئ البريطاني، روتينه الصباحي الذي يسهم في فقدان الوزن وزيادة الطاقة والإنتاجية اليومية، وفق تقرير نشره موقع Daily Mail. يؤكد أن الالتزام بروتين صحي يعتمد على عادات واقعية وليس على قوة الإرادة فقط، مما يسهم في توازن الحياة الأسرية والعمل. ويركز على تبني عادات بسيطة تتناسب مع أسلوب الحياة العصري وتقلل من الضغوط اليومية.
مراحل الروتين الأساسية
يبدأ الروتين باستيقاظ ثابت عند 5:30 صباحًا مع الحفاظ على نوم منتظم يبلغ سبع إلى ثماني ساعات يوميًا. أحد التغييرات المهمة هو ترك الهاتف بعيدًا عن غرفة النوم واستخدام منبه تقليدي لتجنب التصفح فور الاستيقاظ، ما يقلل من الإجهاد العقلي ويحسن التركيز. يساهم الالتزام بهذا النمط في تقليل التوتر وتحسين المزاج وجودة النوم.
يشرب كوبًا كبيرًا من الماء فور الاستيقاظ لأن الجسم غالبًا ما يكون في حالة جفاف بسيط بعد النوم. أظهرت أبحاث المجلة البريطانية للتغذية أن حتى انخفاضًا بسيطًا في الترطيب يؤدي إلى تراجع المزاج وزيادة التعب وضعف التركيز. قبل التمرين، يتناول البروفيسور مكملات غذائية مثل البنجر الغني بالنترات والكرياتين بهدف توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم إلى العضلات، إضافة إلى دعم الوظائف العقلية والحفاظ على الاستقلالية البدنية مع التقدم في العمر.
تنظف الأسنان قبل الإفطار مباشرة بعد الاستيقاظ لتقليل تراكم البكتيريا التي قد تؤدي إلى أمراض اللثة والالتهابات المرتبطة بمشاكل القلب. ثم يؤدي خمس دقائق من تمارين المرونة والتوازن لتحسين مدى الحركة وتقليل آلام الظهر، مع تعزيز ثبات الجسم من خلال تمارين مثل القرفصاء البطيء والوقوف على ساق واحدة. كما يمارس التأمل والوعي الذهني لمدة خمس دقائق لتهدئة المشاعر وتقليل التوتر، وتظهر دراسة في Frontiers in Psychology أن اليقظة الذهنية اليومية لمدة ثمانية أسابيع تقلل مستويات الإجهاد والإرهاق بشكل ملحوظ.
يتناول كوبًا من القهوة قبل التمرين ليستفيد من الكافيين في تحسين التحمل والقوة وتقليل الشعور بالتعب، ويرتبط ذلك بتدوين ملاحظات عن اليوم السابق وتخطيط اليوم الحالي أثناء القهوة لتعزيز السيطرة على الحياة اليومية وتخفيف التوتر. أما التمرين الرئيسي فيشمل نشاطات هوائية مثل الجري أو ركوب الدراجة إلى جانب تمارين لاهوائية لتعزيز الكتلة العضلية وكثافة العظام وتحسين التحكم في السكر والكوليسترول، وهو مرن بين وجوده في الصالة الرياضية أو المنزل مع أمثلة مثل القرفصاء مع حمل الطفل. بعد التمرين، يفضل الاستحمام الساخن أو الساونا لاستعادة الاسترخاء وتحسين ضغط الدم، ثم الاستحمام البارد لمدة 30 ثانية إلى ثلاث دقائق يخفف الالتهابات وينشط الدهون البنية، وأخيرًا يتناول فطورًا متوازنًا غنيًا بالبروتين والألياف مع إضافة مكملات مثل الكركم وخل التفاح والثوم وزيت السمك وفيتامين D والبيربرين لتعزيز الصحة العامة والتحكم في الوزن.








