رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

خمس خطوات للتحكم في أوقات استخدام طفلك للهاتف

شارك

أعلنت قناة العرض عن إطلاق مسلسل بعنوان لعبة وقلب يشارك فيه أحمد زاهر ومجموعة من النجوم. يبرز العمل قضايا اجتماعية تواجه المجتمع المصري في السنوات الأخيرة. يتناول موضوعات مثل استخدام الأبناء الهواتف الذكية بمختلف الأعمار ومخاطر مشاهدة المحتويات المختلفة والانخراط في الألعاب الخطيرة، وانعكاساتها على الابتزاز والاستغلال والتغيرات السلوكية والصحية والتحصيل الدراسي. يطرح القائمون على الإنتاج خطوات عملية لمواجهة التعلق بالهواتف وتخفيف أوقات الشاشة من خلال أساليب تربوية وتنظيمية.

تشير الإرشادات الصحية إلى أن وقت الشاشة يجب أن يراعي العمر والمرحلة التطورية. كما توصى بتحديد أوقات محددة للاستخدام مع مراعاة المحتوى والتوازن مع الأنشطة الأخرى. وتوضح أن الأطفال دون عامين لا يجوز لهم متابعة الشاشات باستثناء مكالمات الفيديو العائلية. أما الأطفال من عمر 2 إلى 5 سنوات فلاتجاوز مشاهدة الشاشة أكثر من نصف ساعة إلى ساعة يومياً، مع ضبط التطبيقات وعدم السماح بتنزيل تطبيقات جديدة دون موافقة الأهل. أما الأطفال الأكبر من 5 سنوات فيفضل الحد من الاستخدام إلى ساعة إلى ساعة ونصف يومياً مع تخصيص أوقات للنوم والدراسة واللعب.

نصائح عملية لتقليل وقت الشاشة

حدد الوالدان وقتاً يومياً محدداً لاستخدام الأجهزة وتابعا الالتزام معه. ينبغي أن يكون هذا الوقت واضحاً ومتاحاً للمراجعة مع الأبناء وتفادي تجاوز الوقت المحدد. كما يجب متابعة التطبيقات التي يستخدمونها ومستوى النشاط الرقمي لضمان عدم وجود وصول إلى تطبيقات غير مناسبة.

اجعلوا وقت الشاشات مشتركاً مع الأبناء لمشاهدته معاً ومناقشة المحتوى بدلاً من السماح لهم بممارسته وحدهم. هذا الأسلوب يساعد في تعزيز الحوار الأسري وفهم التأثيرات المحتملة لما يشاهدونه. ومع وجود متابعة ومشاركة، يقل احتمال الانزلاق إلى محتوى ضار أو ضغوط اجتماعية مرتبطة بالشاشة.

وفروا أوقات خالية من الشاشات في أماكن محددة مثل غرفة النوم أثناء الوجبات. هذا الإجراء يشجع التفاعل العائلي ويعزز النوم الجيد والانخراط في نشاطات غير رقمية. ينبغي وضع أيام خاصة بلا شاشات لتدعيم الانضباط الأسري وخلق توازن صحي.

وفر الأهل أنشطة بديلة تشغل أوقات الأبناء كالنشاط البدني والدورات التعليمية والفنية. هذه الأنشطة تساهم في تنمية المهارات وتقلل الاعتماد على الأجهزة. إدراج مهارات جديدة يحسن الصحة العامة ويعزز شخصية الأبناء.

مقالات ذات صلة