أكد الأستاذ الدكتور أحمد زايد، عضو لجنة التحكيم في جائزة نوابغ العرب، أن اختيار الفائزين يأتي وفق منهجية محددة ومعايير عالمية مدروسة علميًا، ليصل إلى الفائز النهائي من يستوفي أعلى معايير التميز. وتخضع كل جهة من فروع الجائزة وقطاعاتها لتقييم من لجان مستقلة، تقرأ الملفات بعناية وتمنح الدرجات وفق مؤشرات علمية.
وأوضح أن الجائزة لا تقتصر على تكريم الفائزين فحسب، بل تمتد لمتابعة مسيرتهم بعد الفوز ورصد أدوارهم المستقبلية والإنجازات التي يحققونها في مجالاتهم المختلفة.
وأشار إلى أن الجائزة تستهدف المفكرين والمبدعين والمبتكرين من أبناء الوطن العربي المقيمين خارج المنطقة، وتسعى إلى تعزيز ارتباطهم بأوطانهم ودفعهم للمساهمة في بناء مدن الابتكار وصناعة المستقبل.
أوضح أن الجائزة سلطت الضوء هذا العام على المقيمين خارج الوطن العربي، الذين لم يحصل الشباب داخل الوطن العربي على فرصة للتعرف على إنجازاتهم في المجالات المختلفة.
وأشاد بأهمية الجائزة لكونها نابعة من رؤية وإيمان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن للحضارة العربية إسهامات في الماضي كما لها إسهامات في الحاضر، ويجب الإشادة بها وتشكيل جسر ممتد من الماضي إلى الحاضر والمستقبل.








