تفاصيل العملية والتعافي
نجح فريق طبي متخصص في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة استمرت 10 ساعات متواصلة لإعادة زراعة يد وجزء من الساعد لمقيم يبلغ من العمر 50 عاماً تعرض لبتر كامل في الطرف العلوي نتيجة حادث عمل خطير. وتضمنت الجراحة تشريحاً دقيقاً للطرف المبتور والطرف المصاب لتحديد حالة العضلات والأوتار والأعصاب والشرايين والأوردة والعظام، ثم تنظيف الأنسجة التالفة، وتثبيت عظام الساعد باستخدام الصفائح والمسامير، وإصلاح شريانيين وأربعة أوردة لاستعادة تدفق الدم، يليها ترميم العضلات والأوتار والأعصاب وإغلاق الجلد جراحياً، مع إعطاء المريض مميعات للدم لمنع التجلط.
وأكد الدكتور برافين كومار أروماجام، أخصائي جراحة التجميل والترميم في مدينة برجيل الطبية، أن الفريق أجرى تشريحاً دقيقاً للطرف المبتور والطرف المصاب لتحديد حالة العضلات والأوتار والأعصاب والشرايين والأوردة والعظام، ثم تم التنظيف والتهيئة، وتثبيت عظام الساعد باستخدام الصفائح والمسامير، وإصلاح شريانيين وأربعة أوردة لاستعادة تدفق الدم، وبعد ذلك تم ترميم العضلات والأوتار والأعصاب وإغلاق الجلد جراحياً، مع إعطاء المريض مميعات للدم لمنع التجلط. كما خضع المريض للمرحلة الثانية من العلاج التي تضمنت وضع رقعة جلدية في المناطق التي فقد فيها الجلد، مع تثبيت الطرف بجبيرة طبية، وتم خلال فترة العلاج نقل ست وحدات دم، مع اتخاذ إجراءات دقيقة لمنع حدوث إصابة إعادة التروية التي قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الفشل الكلوي أو القلبي.
وأفاد الدكتور أريفيند بهاميدي، أخصائي جراحة التجميل، بأن التحدي الأكبر تمثل في طبيعة الإصابة التي لم تكن قطعاً نظيفاً، بل إصابة سحق وخلع في العظام، ما زاد من تعقيد الجراحة، مشيراً إلى أن الفرق الطبية جرى تجهيزها للجراحة المجهرية أثناء نقل المريض، والعمل بالتوازي لضمان إعادة تدفق الدم إلى اليد في أسرع وقت ممكن.
ويخضع المريض حالياً لبرنامج تعافٍ يشمل العلاج الطبيعي لتحسين حركة الأصابع، مع متابعة طبية مستمرة، حيث أبدى تحسناً ملحوظاً وقدرة جزئية على تحريك يده.








