أكد معالي سعيد محمد الطاير أن الهيئة تواصل تنفيذ استراتيجيات طموحة في قطاعي الطاقة والمياه، وفي مقدمتها استراتيجية الحياد الكربوني 2050، بما يعزز استدامة الموارد ويرفع موثوقية الخدمات في دبي.
خلال مشاركته في جلسة شركاء القمة العالمية للحكومات 2026 أوضح أن دبي بدأت مسيرتها في الطاقة النظيفة بنسبة 11%، وتصل نسبة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة في دبي حالياً إلى أكثر من 21%، وذلك في إطار خطة واضحة لتنويع مصادر إنتاج الطاقة.
وأشار إلى أن الهيئة تنفذ أكبر مشروع للطاقة النظيفة في موقع واحد على مستوى العالم، إضافة إلى مشاريع متقدمة في الطاقة الشمسية والتخزين؛ من بينها مشروع برج الطاقة الشمسية الذي يتيح تخزين الطاقة باستخدام العدسات المقعّرة لمدة تصل إلى 15 ساعة، لدعم حالات الطوارئ، فضلاً عن تنفيذ أكبر مشروع لتخزين الطاقة باستخدام البطاريات.
وأكد معاليه أن الاستثمارات في الشبكات الذكية والتقنيات المتقدمة تُمكّن الهيئة من استعادة التيار خلال ثوانٍ معدودة في حال حدوث أي انقطاع، وهو ما يعكس جاهزية المنظومة وقدرتها على الاستجابة السريعة للطوارئ.
وفي قطاع المياه، أوضح الطاير أن الهيئة حققت تحولاً نوعياً في كفاءة الشبكات، حيث جرى خفض نسبة الفاقد المائي من 42% في التسعينات إلى نحو 4% حالياً، نتيجة الاستثمار في البنية التحتية الذكية والتقنيات الحديثة.
ولفت إلى أن دبي حققت مراكز متقدمة عالمياً في 13 مؤشراً دولياً في مجالي الكهرباء والمياه، مؤكداً أن هذه النتائج تعكس كفاءة التخطيط والاستثمار المستدام في البنية التحتية.
وأكد على التزام هيئة كهرباء ومياه دبي بمواصلة تنفيذ مشاريع استراتيجية تعزز أمن الطاقة والمياه، وتدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتواكب تطلعات القيادة الرشيدة في ترسيخ مكانة دبي العالمية في الاستدامة وجودة الحياة.








