رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

موضة الشاي المغلي الجديد على مواقع التواصل.. اختبار حب ينتهي بحروق

شارك

تطرح منصات التواصل الاجتماعي ترند الشاي المغلى كفكرة اختبار للتماسك العاطفي والقدرة على التحمل. يعتمد الترند على وجود شخصين يمسكان أيديهما، بينما يصب طرف ثالث كوباً من الشاي المغلي عليهما. يُستخدم هذا الإجراء كإشارة رمزية لتعزيز ارتباطهما وبقائهما صامدين أمام الحرارة. قد يؤدي تداول هذا المحتوى إلى أضرار صحية ونفسية للمشاركين ويثير مخاوف واسعة حول السلامة.

أضرار الترند

يتسبب وضع سائل ساخن على الجلد في حروق ناتجة عن السوائل الساخنة، وتتفاوت خطورتها حسب حرارة الشاي ومدة التعرض. تصنف الحروق الناتجة عن السوائل الساخنة بناءً على عمق الاختراق في الجلد، وتوجد غالباً في فئة الحروق من الدرجة الأولى إلى الثانية، وقد تصل إلى الثالثة عند التعرض الطويل. تختلف الأعراض حسب النوع وتتطلب العناية الطبية المناسبة والتقييم الفوري في حال حدوث أي إصابة. كما يمكن أن ينتج عن هذا الترند أضرار إضافية مثل التهابات أو تشوهات جلدية إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.

تحدي الماء المغلى سابقاً

سبق ترند الشاي المغلى تحدي الماء المغلى الذي ظهر على منصات التواصل قبل سنوات. وذكر مصدر قضائي أن حادثة وقعت عندما صب طفل يبلغ 12 عاماً ماءً مغلياً على شقيقه أثناء النوم، ما أدى إلى إصابته بحروق بالغة. وأُعلنت لاحقاً توجيه تهمة الاعتداء المشدد وتعريض الآخرين للخطر بتهور في حق المشتبه به. تؤكد هذه الوقائع أهمية منع مثل هذه التصرفات وتحذر من مخاطرها على الصحة والسلامة.

التوجيهات والوقاية

تنهي المصادر الصحية إلى ضرورة الامتناع عن مثل هذه التجارب التي تتضمن حروقاً للسماح للمشاركين بالسلامة والحد من المخاطر. تشدد على أن المنصات الاجتماعية يجب أن تروج لمحتوى يعزز الحذر والوعي بدلاً من التحديات الضارة. تؤكد الدعوات التوعوية أن الحفاظ على السلامة الشخصية أولوية وأن أي تعبير عن الارتباط يجب أن يتم بطرق آمنة ومسؤولة.

مقالات ذات صلة