رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

لماذا لا يجب تجاهل التعب المزمن لدى النساء؟

شارك

تكشف دراسات حديثة أن التعب الخفي إرهاق مستمر قد لا يظهر في ملامح الجسم دائمًا، ولكنه يترك آثاراً عميقة في الجسد والعقل. وهو أيضاً قد يكون علامة تحذير مبكرة لمشكلات صحية أكثر خطورة، وفق موقع تايمز ناو. غالباً ما يتجاهله الناس أو يقللون من شأنه في حين يُنظر إليه كجزء من نمط الحياة اليومية. يتطلب فهمه وتحديد أسبابه علاجاً مناسباً للحفاظ على جودة الحياة.

تعريف التعب الخفي

يشير مصطلح التعب الخفي إلى حالة إرهاق مستمر ليس له سبب ظاهر ولا يختفي مع الراحة أو النوم الكافي. قد تبدو المرأة في صحة ظاهرية جيدة، لكنها تعاني داخليًا من انخفاض الطاقة والتشوش الذهني وفقدان الحافز. يؤثر هذا النوع من التعب على التركيز والمزاج والمناعة، وقد يزيد من مخاطر القلق والاكتئاب. يعتبره المختصون إشارة إلى خلل داخلي يحتاج إلى تشخيص وعلاج لمنع تفاقمه.

الأسباب الصحية وراء الإرهاق المستمر

من أبرز الأسباب فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، وهو أمر شائع بين النساء في سن الإنجاب. كما يسهم الإجهاد والتوتر المزمن في استنزاف طاقة الجسم والعقل. يظهر تأثير اختلال التوازن الهرموني في اضطرابات الغدة الدرقية ومتلازمة تكيس المبايض وتغيرات ما قبل انقطاع الطمث. كما أن نقص الفيتامينات الأساسية مثل فيتامين B12 وفيتامين D وسوء التغذية واضطرابات النوم جميعها عوامل مساهمة.

أعراض لا يجب إهمالها

لا يقتصر التعب الخفي على الشعور بالنعاس فحسب، بل يصاحبه إرهاق مستمر حتى مع النوم الجيد. كما يترافق مع دوخة أو صداع متكرر وتشوش ذهني وضعف في التركيز. وتظهر تقلبات مزاجية وسرعة انفعال وتزداد القلق. وتضعف المناعة وتزداد العدوى وتقل الرغبة في ممارسة الأنشطة اليومية.

تحذير طبي من التعب الخفي

يؤكد الأطباء أن التعب المستمر لا يجب اعتباره نتيجة نمط حياة فحسب، بل قد يشير إلى أمراض كامنة. التأخر في اكتشاف السبب الحقيقي قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة وتحولها إلى أمراض مزمنة يصعب علاجها لاحقاً. لذلك يُوصى بإجراء فحوصات طبية وتقييم شامل عند استمرار الأعراض.

كيف يمكن التعامل مع التعب الخفي؟

يبدأ التعامل مع هذه الحالة بالاعتراف بوجودها ثم باتخاذ خطوات عملية. ينبغي إجراء فحوصات الدم والهرمونات وتقييم التغذية وجودة النوم. كما يوصى بتحسين النظام الغذائي وتضمين العناصر الأساسية للطاقة مثل الحديد وفيتامين B12 وD. ويجب تقليل التوتر واتباع تقنيات الاسترخاء وتنظيم أوقات النوم والراحة والمتابعة الطبية الدورية.

مقالات ذات صلة