أعلن تريند Fireplace عن نفسه عبر مقاطع فيديو مستمرة تصل إلى عشر ساعات، تعرض فيها نيران الحطب وصوتها الدافئ للمساعدة على الاسترخاء. يظهر الترند في قالب مصري يستخدم باجور الجاز كعنصر رئيسي مع صوت الاشتعال ووميض النار ليكوّنا تجربة دفء صوتي ومرئي. يهدف المحتوى إلى توفير بيئة تهدئة ذهنية وتخفيف التوتر من خلال إحساس الدفء والسكينة التي يخلقه. أكّد استشاري الصحة النفسية أن صوت الباجور يعيد إلى الذهن ذكريات دفء الجدة والبيت العتيق، مما يعزز الحنين ويعيد تشكيل المشاعر بشكل إيجابي عند عدد من المشاهدين.
توضح استشاري الصحة النفسية أن تريند باجور الجاز ليس مجرد ترويج للترفيه، بل إعادة إحياء لذكريات جيل الثمانينات والتسعينات حيث عاصروا الكاسيت والووكمان والباجور والفرن الطيني. يربط المحتوى بين وجود الباجور لإعداد الأطعمة أو لشرب كوب من الشاي الساخن وجلسة الأسرة حول النار، وهو ما يعزز الروابط العائلية والدفء الاجتماعي. وتؤكد أن مثل هذه المشاهد تفتح باب الحنين وتعيد الشعور بأن الزمن كان بخير وبركة وحب، حتى لو كان الحزن الناتج عن فقدان من نحب مستمراً بشكل مؤقت. في النهاية يهدف الترند إلى نشر ذكريات بسيطة وتوثيق مشاعر الارتباط بالدفء رغم تغيّر الأحوال.








