رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أسباب ضعف مناعة الأطفال في الشتاء وطرق الوقاية

شارك

تشير البيانات إلى أن انخفاض درجات الحرارة في الشتاء ينعكس على صحة الأطفال، حيث يلاحظ ارتفاع معدل الإصابات بنزلات البرد والسعال المزمن. وتؤكد المصادر أن التراجع الموسمي في المناعة يفسره العلماء بتغيرات بيئية وجسدية تتزايد مع برودة الشتاء. كما يواجه الأطفال صعوبة في التكيف مع الانتقال من أماكن دافئة إلى هواء بارد مما يرهق الجسم ويضعف الاستجابة المناعية بشكل مؤقت. وتؤكد النتائج أن هذه العوامل ترفع احتمال الالتهابات التنفسية خلال الأشهر الباردة.

انخفاض التعرض لأشعة الشمس ونقص فيتامين د

يؤدي قصر النهار وقلة الوقت الذي يقضيه الأطفال في الهواء الطلق إلى انخفاض مستويات فيتامين د في أجسامهم. ويعد فيتامين د عنصرًا حيويًا لمناعة قوية، فحتى النقص الطفيف يمكن أن يجعل الأطفال أكثر عُرضة للعدوى. وتزداد المخاطر حين يقل تعرض الأطفال للشمس ويقل إنتاج الجسم لهذا الفيتامين المهم. لذا يركز الأطباء والآباء على توفير مصادر غذائية غنية بفيتامين د بجانب التعرض الآمن للشمس عندما تسمح الظروف.

تأثير التغيرات الحرارية على الجهاز المناعي

تؤكد الأبحاث أن التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة بين الداخل الدافئ والهواء الخارجي البارد قد تجهد الجسم وتؤثر سلبًا في الاستجابة المناعية بشكل مؤقت. ونتيجة لهذا الارتقاء المؤقت في الإجهاد الحراري يصبح الأطفال أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد والسعال وأعراض تشبه الإنفلونزا. كما أن الانتقال المتكرر بين بيئات ذات درجات حرارة مختلفة يسهم في إرهاق الجهاز التنفسي ويربك وظائفه الدفاعية. وتؤكد هذه المعطيات أن التوازن الحراري يلعب دورًا رئيسيًا في تعزيز مناعة الأطفال خلال الشتاء.

كيفية دعم مناعة الأطفال في الشتاء

يؤدي اتباع روتين يومي منضبط إلى تعزيز مناعة الأطفال خلال الشتاء. ويتضمن ذلك نظامًا غذائيًا متوازنًا مع الفواكه والخضروات الملونة والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة، إضافة إلى أطعمة غنية بالفيتامين سي والزنك ومضادات الأكسدة. ويقود تشجيع اللعب في الهواء الطلق لمدة مناسبة وتوفير رطوبة مناسبة وتناول الشوربات الدافئة إلى دعم الترطيب وتحسين المزاج والطاقة. ويستوجب الأمر أيضًا النوم الكافي والراحة الجيدة لتعزيز قدرة الجسم على التعافي وتحصين جهاز المناعة.

مقالات ذات صلة