أعلنت دراسة علمية أن شرب القهوة قد يسهم في إبطاء الشيخوخة وفق نتائج منشورة في مجلة BMJ Mental Health. وتابع البحث 436 شخصاً يعانون اضطرابات شديدة في الصحة النفسية. وأشارت النتائج إلى أن من استهلكوا ثلاثة إلى أربعة أكواب يومياً كان عمرهم البيولوجي أقصر مقارنة بمن لا يشربونها أو يستهلكونها بمقادير أقل. وبناءً على ذلك تبدو القهوة ذات تأثير إيجابي على صحة الخلايا والجسم بشكل عام.
دور القهوة في حماية الخلايا
تحتوي القهوة على مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات تساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي الذي يسبب تلف الخلايا. يؤدي ذلك إلى تباطؤ الشيخوخة الخلوية وتحسن الصحة العامة للجسم. وتُظهر النتائج أن حماية الخلايا ترتبط بتناول القهوة بشكل منتظم وبشكل معتدل. كما أن لهذه المركبات تأثيراً إيجابياً على صحة البشرة من حيث صفاء الخلايا ونقائها.
الكافيين وتأثيره الإيجابي
أوضح خبراء أن الكافيين الموجود في القهوة قد يساعد في تنشيط بعض الإنزيمات المسؤولة عن نشاط خلايا الدماغ. يعزز ذلك من قدرة الجسم على حماية خلاياه من التدهور مع التقدم في العمر عند الاستهلاك المعتدل. ويرتبط التأثير بتوازن الاستهلاك وتجنب الإفراط. كما يؤكد الأخصائيون ضرورة عدم الإكثار لتفادي آثار جانبية محتملة مثل القلق والأرق وخفقان القلب وارتفاع ضغط الدم.
الاعتدال أساس الفائدة
تشير التوصيات إلى عدم تجاوز 400 ملليغرام من الكافيين يومياً، وهو ما يعادل كوبين إلى ثلاثة أكواب من القهوة المتوسطة الحجم. يمثل الالتزام بهذا الحد شرطاً لتحقيق الفوائد دون تعرض الصحة للخطر. ويؤكد الخبراء أن الاعتدال يساعد في تفعيل الفوائد دون الوقوع في مضاعفات مثل الأرق والقلق. لذا يُنصح بمراعاة الكمية المعتمدة للحفاظ على الفوائد الصحية المرتبطة بالقهوة.
القهوة السوداء الخيار الأفضل
يشير الخبراء إلى أن الفوائد الصحية ترتبط بشكل أقوى بتناول القهوة السوداء دون سكر أو كريمة. الإضافات مثل السكر والكريمة قد تقلل من القيمة الغذائية وتؤثر سلباً على الصحة الأيضية. لذلك يُنصح بتناولها في صورتها الطبيعية لتحقيق أقصى فائدة ممكنة. بهذا الشكل يمكن أن تدعم القهوة الصحة الخلوية وتساهم في نتائج إيجابية على البشرة والصحة العامة.








