تشير التوقعات إلى أن طرازات iPhone 18 Pro قد تكون أغلى من سابقاتها بسبب ارتفاع تكلفة مكونات الهواتف مثل ذاكرة الوصول العشوائي RAM وذاكرة التخزين NAND. وتوضح أن آبل قادرة على إدارة سلسلة التوريد والتفاوض مع الموردين، لكنها تقود زيادة الأسعار في الذاكرة إلى تحميل جزء من التكلفة على العملاء. كما يجري الإشارة إلى أن التكاليف الأعلى للمكونات ستؤثر بشكل خاص في النماذج الأكبر سعةً. لذلك، من المتوقع أن تؤثر هذه التطورات على قرارات الشراء للمستهلكين وتوجهاتهم تجاه الإصدارات الجديدة.
تأثير الارتفاع على الطرازات
ومن المتوقع أن تبقى أسعار الطرازات ذات السعة التخزينية المنخفضة مشابهة لسعر العام الماضي، في حين ستشهد الطرازات الأكبر ارتفاعًا واضحًا في السعر. وحسب استطلاع رأي، قد يتجاهل 79% من المستخدمين الجيل الجديد إذا استمر ارتفاع الأسعار، بينما سيواصل 12.5% شراء الطرازات الكبيرة بغض النظر عن التكلفة. ويضطر 8.33% من المستخدمين إلى اختيار الطراز الأساسي فقط. تعكس النتائج تحديًا أمام آبل في التوازن بين الابتكار والتسعير وتوجهات المستهلكين.
التوقعات التقنية والإصدار
يتوقع أن يأتي iPhone 18 Pro بشريحة A20 Pro بتصنيع 2 نانومتر، مما يعزز الأداء وكفاءة الطاقة. كما يتضمن كاميرا رئيسية بفتحة متغيرة تمنح تحكمًا أفضل في التصوير، إضافة إلى بطارية أكبر وتصميم أمامي جديد بوجود فتحة الكاميرا الأمامية على اليسار. وتدعم بعض الميزات الذكية تقنيات AI مقدمة بالتعاون مع Google. ومن المتوقع أن تصدر آبل طرازات iPhone 18 Pro و18 Pro Max، إضافة إلى أول هاتف قابل للطي، في سبتمبر 2026، بينما تتوفر بقية الطرازات في ربيع 2027.








