رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

6 أعراض ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم لا تتجاهلها

شارك

يُعرّف الكوليسترول بأنه مادة شمعية دهنية ينتجها الجسم لبناء الخلايا وإنتاج الهرمونات والهضم وغيرها من الوظائف. ويُصنع عادةً في الكبد، ولكنه يمكن الحصول عليه أيضًا من الأغذية الحيوانية. ويُنتقل عبر الدم بواسطة بروتينات دهنية تسمّى بالبروتينات الدهنية، وتُصنّف إلى كوليسترول منخفض الكثافة LDL وكوليسترول عالي الكثافة HDL.

يُعرف LDL بالكوليسترول الضار لأنه يسد الشرايين ويكوّن اللويحات، بينما HDL يُعد الكوليسترول النافع لأنه يجمع الكوليسترول الزائد من جدران الشرايين ويرسله إلى الكبد لإخراجه من الجسم. وتوضح جمعية القلب الأمريكية أن الكوليسترول ليس ضاراً تلقائياً وإنما يصبح ضاراً عندما يتجاوز مستواه الحد الطبيعي.

علامات ارتفاع الكوليسترول الضار

تظهر علامات ارتفاع LDL عندما ترتفع نسبته وتؤثر في الشرايين التاجية. فقد يصاحب ذلك ألم في الصدر يُعرف بالذبحة ويحدث بسبب تضيق الشرايين وتقلّص تدفق الدم إلى عضلة القلب، وقد يستمر الألم مع الجهد أو في حالات الراحة في الحالات المتقدمة. كما تظهر أورام صفراء تحت الجلد نتيجة تراكم LDL في الأنسجة، وتكون على الجفون أو الأوتار والمفاصل مؤشرًا واضحًا على ارتفاع الكوليسترول. وتكون هذه الأعراض أكثر وضوحاً حين تتزايد القيم وتتطلب فحوصات للدهون وتعديلًا في النظام الغذائي.

وتشمل العلامات الأخرى ضيق التنفس الناتج عن انخفاض سعة الشرايين وتراكم السوائل في الرئتين نتيجة الإجهاد القلبي، ما يجعل التنفس صعباً خاصة أثناء الجهد. ويظهر ألم أو تشنج في الساقين أثناء المشي نتيجة انسداد الشرايين الطرفية باللويحات، ويقل التروية العضلية مع الاستمرار في الحركة ما يدفع الشخص إلى التوقف. كما يرافق ارتفاع LDL إرهاقا مستمراً لا يزول مع النوم أو الراحة ويؤثر سلباً في الأداء اليومي. وتظهر أعراض أخرى مثل تشويش الذاكرة أو صداع مستمر يشير إلى تقليل تدفّق الدم إلى الدماغ وقد يحذّر من نوبات نقص التروية الدماغية.

مقالات ذات صلة