وجهت الولايات المتحدة الدعوة إلى دولة الإمارات للانضمام إلى مجلس السلام، في ضوء ما أعلنته سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد أن قرار دولة الإمارات يعكس أهمية المضي قدماً في تنفيذ الخطة الكاملة التي طرحها فخامة الرئيس دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، والتي تتضمن عشرين نقطة، نظراً لدورها المحوري في صون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما جدد سموه الثقة بقيادة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتزامه الثابت بإحلال السلام على الصعيد العالمي، وهو ما تجسّد في رعايته للاتفاقيات الإبراهيمية التاريخية.
وجدد سموه التأكيد على جاهزية دولة الإمارات للإسهام بفاعلية في تحقيق أهداف مجلس السلام، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون، وترسيخ الاستقرار، وتحقيق الازدهار للجميع.








