تعلن الجهة المنتجة أن مسلسل لعبة وقلبت بجد ليس مجرد عمل ترفيهي، بل رسالة اجتماعية تحذر الأسر من حماية الأطفال. يبرز العمل كيف تتداخل التكنولوجيا مع الحياة اليومية وتطرح قضايا حقيقية تخص الأسرة والمجتمع. يلقى المسلسل الضوء على أهمية التوعية والرعاية الأسرية ضمن إطار درامي يوازن بين الإثارة والطرح الاجتماعي. كما يوضح أن الهدف الأسمى هو تعزيز الوعي والتصرف المسؤول أمام مخاطر العصر الرقمي.
رسالة الحلقة السابعة
في الحلقة السابعة يتضمن جزءًا من العتاب الذي دار بين محمد حلمى ورحمة أحمد بعد أن علم بحملها. كما يظهر اعتراف رحمة أحمد بخطئها واعتذارها بطريقة تكشف عن نضج عاطفي وواعي بالمسؤولية. يعزز ذلك فكرة أن الاعتذار ليس مجرد كلمة بل سلوك يعكس احترام الذات واحترام الآخرين. تستكمل الحلقة سرد الحوار ضمن إطار يحث على التفكير في مواقف الأسرة والتعامل مع الأزمات بشكل ناضج.
إتيكيت الاعتذار
تطرح الحلقة مقاربة خبيرة الإتيكيت شريهان الدسوقي حول متى يكون الاعتذار قوة حقيقية. قالت إن الاعتذار القوي ينبع من إدراك صادق بالخطأ وتحمل المسئولية بلا تبرير، كما يجب أن يأتي في توقيت مناسب وبشكل واضح ومحدد. يوضح الأسلوب أن الاعتذار الناضج يمنح مساحة للمشاعر ولا يفرض الغفران فورًا، بل يترك الخيار للطرف الآخر. كما يشير إلى أن الاختيار في التوقيت والدقة يحول الاعتذار إلى فعل يعكس فهمًا حقيقيًا للخطأ.
متى يفقد الاعتذار قيمته؟
تؤكد المقاربة أن الاعتذار يفقد قيمته إذا تحوّل إلى عادة بلا تغيير حقيقي في السلوك. كما يفقد قيمته عندما يُستخدم كأداة ضغط أو تلاعب لإيقاف النقاش أو لإبراز صورة الطرف المثالي. ويصبح في غير موضعه حين يعبر عن الاعتذار عن حدود شخصية لحماية النفس أو عن موقف ظلماً فيه الطرف الآخر، فالإتيكيت الحقيقي لا يطالب بالاعتذار عن الحقوق الشخصية أو حق الرفض.
إنتاج العمل ونجومه
مسلسل لعبة وقلبت بجد من إنتاج المتحدة للخدمات الإعلامية عبر شركة United Studios. كتب قصة العمل محمد عبد العزيز، بينما تولى علاء حسن وهبة رجب وهُدير شريف كتابة السيناريو والحوار. أخرج المسلسل حاتم متولى في أول تجاربه الإخراجية. يشارك في البطولة أحمد زاهر وعمر الشناوي وريـام كفارنة وحجاج عبد العظيم ودنيا المصرى وشريف إدريس ومنى أحمد زاهر وزينب يوسف شعبان إلى جانب فنّانين آخرين.








