رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

روتين العناية بالبشرة المجهدة من السهر وتخفيف علامات الشيخوخة

شارك

تعلن هيئة صحية أن السهر المستمر وقلة النوم لا يؤثران فحسب على نشاط الجسم وتركيز العقل، بل يتركان أثرًا واضحًا على البشرة. تظهر الهالات السوداء والشحوب وفقدان النضارة، وقد تسهم في ظهور علامات الشيخوخة المبكرة مثل التجاعيد والخطوط الدقيقة. تشير المصادر إلى أن اتباع روتين متكامل للعناية بالبشرة يمكن أن يعيد الحيوية والشباب الطبيعي.

خطوات روتين العناية بالبشرة المجهدة

يؤكد خبراء العناية بالبشرة أن تنظيف البشرة بلطف باستخدام غسول مناسب يزيل الأوساخ والزيوت دون تجريد البشرة من زيوتها الطبيعية. ويفضل خبراء البشرة الابتعاد عن الصابون القوي لأنه يزيد الجفاف ويؤثر سلبًا على الترطيب. يشرح المختصون أن التقشير المنتظم مرة أو مرتين أسبوعيًا يزيل الخلايا الميتة ويحُفز تجدد الخلايا ويزيد من امتصاص كريمات الترطيب.

تؤكد الدراسات الترطيب المكثف باستخدام كريمات غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات A وC وE يعوّض البشرة عن آثار قلة النوم. وتركز العناية على مناطق الهالات حول العينين والخدين والجبهة لتوفير عناية مركزة. وينصح خبراء البشرة بتوزيع الكريمات بشكل متساوٍ مع التدليك الخفيف لتعزيز الامتصاص.

يوصي مختصو الجلد باستخدام سيروم مضاد للتجاعيد يحتوي على الريتينول أو الببتيدات لتحفيز الكولاجين. يستخدم السيروم عادةً في المساء بعد تنظيف البشرة وقبل الترطيب. وتسهم هذه المكونات في تقليل التجاعيد وتحسين مظهر الخطوط الدقيقة مع مرور الوقت.

يؤكد أخصائيو الجلد ضرورة حماية البشرة من الشمس حتى في أيام السهر. وينصح أخصائيو الجلد باختيار واقٍ من الشمس واسع الطيف بعامل حماية 30 أو أكثر وإعادة التطبيق عند الحاجة. وتظل الوقاية من الشمس جزءًا أساسيًا من العناية اليومية بالبشرة المجهدة.

يوصي المختصون بالعناية الليلية باستخدام ماسك مهدئ أو كريم ليلي غني بزيوت طبيعية مثل الأرغان أو الجوجوبا قبل النوم. وتساعد هذه التدابير في تغذية البشرة خلال ساعات النوم. وتقلل هذه الممارسات من مظهر التعب في اليوم التالي.

تشير المصادر إلى أن شرب كمية كافية من الماء يحافظ على مرونة البشرة. ويُوصي الخبراء بتناول الفواكه والخضار الغنية بمضادات الأكسدة لتقليل آثار الجذور الحرة وتأخير علامات الشيخوخة. وينبغي تنظيم النوم قدر الإمكان وتقليل السهر لتخفيف الضغط على البشرة.

تؤكد الإرشادات الواردة أن تطبيق روتين متكامل يغطي التنظيف والترطيب والحماية الليلية والعادات الداعمة من الداخل يسهم في استعادة الحيوية. ويساعد الاستمرار في اتباع هذه الخطوات على تقليل تأثير السهر على البشرة. ينبغي على القارئ الالتزام بالخطوات بشكل منتظم لتحقيق أفضل النتائج.

مقالات ذات صلة