رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

علامات في لغة الجسد تدل على أن طفلك يواجه موقفاً صعباً

شارك

يستعرض هذا التقرير أبرز علامات الحزن عند الطفل بعد تعرضه لموقف خارج المنزل، استنادًا إلى ما ورد في مصادر متخصصة في لغة الجسد لدى الأطفال. تساعد ملاحظات لغة الجسد الأهل على فهم حالة الطفل النفسية وتمكنهم من التدخل بشكل مبكر قبل تفاقم المشاعر السلبية. ويهدف إلى توجيه الأهل حول كيفية رصد هذه العلامات والتعامل معها بشكل مناسب.

علامات الحزن عند الأطفال

تراجع مستوى النشاط والطاقة يلاحظ عندما يتصرف الطفل بشكل بطيء أو يجلس بلا حراك أكثر من المعتاد. كما قد ينسحب من الألعاب والأنشطة المحببة لديه. تبزغ هذه العلامة كإشارة إلى أن ما حدث خارج المنزل أثر فيه بشكل عميق. يحتاج الأهل إلى متابعة هادئة وتقديم رعاية عاطفية مناسبة عندما تظهر هذه الإشارات.

تغير تعابير الوجه قد يظهر عبوساً خفيفاً أو شدّاً في الشفتين مع محاولة تجنّب الابتسام أو التواصل البصري. قد تبدو العيون حزينة أو منخفضة النظرة. يمكن أن يعكس ذلك شعور الطفل بالقلق أو الحزن الناتج عن الموقف. ينبغي متابعة هذه الإشارات وتوفير بيئة آمنة للحوار.

حركات جسدية مغلقة تتضمن تقاطع الذراعين أمام الصدر أو وضع اليدين على الوجه. قد ينحني الكتوف إلى الأمام كما لو أنه يحتمي من شيء. يمشي الطفل بخطوات بطيئة أو يتردد عند التحرك. هذه الوضعيات تعكس محاولة حماية نفسه وتعبيرًا عن الانسحاب.

الإشارات الصوتية تتضمن انخفاضاً في نبرة الصوت عند الكلام أو الإجابة بكلمة واحدة. قد يهتف الشخص المتكلم بتنهدات متكررة أو يصدر أصوات تُوحي بالبكاء مكتومًا. كل هذه العلامات تشير إلى وجود موقف أثر في الحزن. يجب على الأهل الانتباه لهذه الإشارات مع حوار هادئ.

تغير فى العادات اليومية يظهر بتراجع الاهتمام بالطعام أو النوم بشكل غير عادي. قد يرغب الطفل في البقاء بمفرده لفترات أطول من المعتاد. هذه التغيرات تُشير إلى أن الحزن تراكم وتطلب رعاية متواصلة. على الأهل تقديم الدعم وتجنب فرض التواصل القسري.

نصائح للأهل لحماية الطفل

ابدأ بملاحظة هادئة دون الضغط على الطفل بالسؤال المباشر، وراقب سلوكه أولاً. يمكنك فتح باب الحوار باستخدام أسلوب هادئ مثل: ألاحظ أنك حزين اليوم، هل تريد أن تخبرني بما حدث؟. ساعده على الشعور بالأمان من خلال وجودك الدافئ وكلمات تشجيعية.

تشجع التعبير الإبداعي من خلال الرسم واللعب كوسيلة لتفريغ العواطف. يمكن أن تكون هذه الأنشطة بداية لاستشارة مبكرة إذا استمر الحزن أو ظهر انسحاب شديد. عند الحاجة، يمكن اللجوء إلى استشارة أخصائي نفسي للأطفال.

متى يستدعي الأمر دعم مختص

إذا استمر الحزن لفترة طويلة أو ظهر انسحاب شديد، ينبغي طلب استشارة أخصائي نفسي للأطفال لتقييم الحالة ووضع خطة دعم. يستطيع الاختصاصي توفير أدوات عملية للطفل وللأهل وتوجيههما. تدخلات مبكرة تسهم في حماية الصحة النفسية للطفل وتطوير مهارات التكيف.

مقالات ذات صلة