نفذ مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي أول جراحة من نوعها في الدولة لإعادة بناء الثدي باستخدام تقنية سديلة الشريان الثاقب البطني السفلي العميق DIEP بمساعدة الروبوت لمريضة ناجية من سرطان الثدي وكانت قد خضعت سابقاً لاستئصال الثدي.
التقنية والإجراء
تعتمد سديلة DIEP على نسيج من البطن نفسه، حيث يتم نقل الجلد والدهون مع وعاء دموي من الشريان الثاقب البطني السفلي مع الحفاظ على عضلة البطن، وهو ما يقلل من فقدان القوة العضلية ويمكّن من إعادة بناء الثدي بشكل طبيعي. وتُنفّذ غالباً كجراحة ميكروجراحية تتطلب توصيل الأوعية إلى موقع الثدي الجديد بإستخدام تقنيات دقيقة. في هذه العملية اعتمدت الخطة الروبوتية على تقنيات متقدمة لتحديد وتحرير الأوعية الدموية الدقيقة، وتوجيه نقل النسيج بدقة، وتوصيلها بنظام الأوعية الدمويّة للثدي الجديد، مما يوفر تحكماً أعلى ويعزز التناسق بين الثدي الجديد وباقي الجسم.
حالة المريضة والتحديات
كانت المريضة ناجية من سرطان الثدي وخضعت سابقاً لاستئصال الثدي، وهو ما يجعل خيار إعادة البناء باستخدام DIEP مع الروبوت خياراً يخفّف من آثار التبرع بالنسيج على جدار البطن ويحافظ على الشكل والتناسق. وتهدف الخطة العلاجية إلى تعزيز التناسق بين الثدي المعاد بناؤه وبقية أجزاء الجسد، مع تقليل أثر الشقوق وتحقيق تعافٍ ميسر وآمن.
الإنجاز والأثر الوطني
تُمثل هذه العملية علامة فارقة في مجال جراحة التجميل وبناء الثدي في الدولة، حيث تفتح آفاق جديدة أمام مرضى آخرين بتقنيات روبوتية متقدمة في جراحة DIEP وتؤسّس لمسار رعاية صحية متطورة. وتبيّن النتائج الأولية تحسناً في الشكل الوظيفي للثدي المعاد بناؤه مع تقليل المضاعفات، وتؤكد التزام المستشفى بتوظيف أحدث ما توصلت إليه التقنية الطبية لخدمة المرضى.








