رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

تغيرات بسيطة في روتين الاستحمام تقلل تفاقم الإكزيما الشتوية

شارك

تشير هيئة الخدمات الصحية البريطانية إلى أن الإكزيما التأتبية، المعروفة بالتهاب الجلد التأتبي، تتسبب في حكة شديدة وتؤدي إلى جفاف وتشققات في البشرة، كما قد تظهر حكة في فروة الرأس. يصيب المرض غالباً الأطفال والرضع، ولكنه قد يظهر أيضاً في أي عمر. وتزداد احتمالية تفاقمه خلال الشتاء مع انخفاض درجات الحرارة واعتماد الناس على وسائل التدفئة.

تأثير الشتاء على الإكزيما

تشير المصادر الصحية إلى أن انخفاض درجات الحرارة وتزايد الاعتماد على التدفئة المنزلية قد يسهمان في تفاقم الإكزيما، وهو ما ينعكس عادةً في زيادة الحكة وجفاف البشرة والتهاباتها. وهذا يجعل الجلد أكثر هشاشة وعرضة للمضاعفات في المناطق المعرضة مثل المرفقين والركبتين واليدين وفروة الرأس. كما أن الأطفال والرضع يتأثرون بشكل شائع، رغم أن الأعراض قد تظهر في أشخاص من مختلف الأعمار.

روتين الاستحمام والمرطبات

تؤدي المياه الساخنة إلى جفاف البشرة وتلف الحاجز الواقي، لذا يوصى باختيار ماء دافئ أثناء الاستحمام للحفاظ على الرطوبة وتقليل تفاقم الإكزيما. كما أن اختيار صابون مناسب يقلل من الجفاف، فالصابون العادي غالباً ما يكون قلوياً ويمسح الدهون المفيدة من البشرة. يفضّل استخدام منظفات كريمية خالية من العطور وتحتوي على مرطبات، وبعد الخروج من الحمام يُطبق المرطب فوراً لتوفير طبقة عازلة تحافظ على الرطوبة. كما يجب تجفيف البشرة بلطف بالتربيت وارتداء الملابس الناعمة بعد الاستحمام لتقليل التهيج.

نصائح إضافية للتحكم بالأعراض

تشير المصادر الصحية إلى تجنب بعض منتجات الصابون ومساحيق الغسيل وبعض الأقمشة أو وجود حيوانات أليفة قد يساعد في تخفيف الأعراض. كما يُنصح بتقليم الأظافر وعدم خدش الجلد لتقليل مخاطر التهابات الجلد. وينصح أيضًا بالبقاء في مكان بارد وتجنب التدخين والاقتراب من اللهب المكشوف للحفاظ على صحة البشرة خلال الشتاء.

مقالات ذات صلة