تعلن OpenAI عن استعدادها لطرح أداة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بعمر مستخدمي ChatGPT، بهدف التمييز بين البالغين والقُصَّر وتنظيم نوعية المحتوى المسموح الوصول إليه. تعتمد الأداة على مزيج من الإشارات السلوكية وبيانات الحساب لتقييم العمر المتوقع للمستخدم. وتهدف إلى حماية المستخدمين الأصغر سنًا وتحديد الفئات المسموح لها بالوصول إلى أنواع محتوى محددة.
تستخدم الأداة مجموعة من الإشارات مثل عمر الحساب، وأوقات الاستخدام المعتادة، وأنماط التفاعل على المدى الطويل، إضافة إلى العمر الذي يدخله المستخدم عند إنشاء الحساب. وفي حال تم تصنيف أحد المستخدمين بشكل غير دقيق كقاصر، تتيح OpenAI إمكانية تصحيح الخطأ عبر إجراء تحقق بالهوية عبر صورة شخصية، باستخدام منصة خارجية مخصّصة للتحقق من العمر. هذه الآلية تهدف إلى تقليل احتمالية الخطأ في التصنيف مع توفير مسار استرجاع مناسب للمستخدمين.
وضع البالغين وخطة الإطلاق
وتأتي هذه الخطوة في إطار استعداد OpenAI لإطلاق وضع البالغين في ChatGPT. ينص الوضع على السماح بإنشاء واستهلاك محتوى مصنّف على أنه غير مناسب للقُصَّر، ما يجعل أنظمة التحقق بالعمر عنصراً أساسياً في هذه المرحلة. تُعتبر هذه الإجراءات جزءاً من استراتيجية حماية مع الحفاظ على إمكانية وصول المستخدمين البالغين إلى الخدمات وفق ضوابط واضحة.
ورغم الهدف المعلن لحماية القُصَّر، أثارت هذه الخطوة مخاوف تتعلق بدقة تقنيات التنبؤ بالعمر واحتمال وقوع أخطاء في التصنيف. وتأتي هذه المخاوف في سياق تجارب سابقة لمزودي خدمات واجهت انتقادات بشأن أنظمة تحقق مشابهة. ويبقى نجاح التجربة مرهونًا بقدرته على التوازن بين حماية القُصَّر من المحتوى غير المناسب والحفاظ على خصوصية البالغين دون تعقيدات إضافية.








