رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

تحذيرات في بريطانيا من عدوى الأدينو التنفسية الشائعة

شارك

تعلن الهيئة البريطانية للصحة العامة (UKHSA) أن عدوى تنفسيّة شائعة تعرف بالفيروس الغدي قد تسبب أمراضاً أخرى مثل التهاب الملتحمة والتهاب الشعب الهوائية والخانوق والتهابات الأذن والتهاب المعدة والأمعاء. وتؤكد أن معظم الناس يصابون بهذا المرض بشكل خفيف قبل بلوغ العاشرة من العمر. وتوضح أيضاً أن الفيروس الغدي ليس له نمط موسمي ثابت، ولا يقتصر على الشتاء كما هو الحال مع الإنفلونزا، بل يمكن أن تحدث العدوى في أي وقت من السنة.

طرق الانتقال

إن عدوى الغدي شديدة العدوى وتنتشر بسهولة في الأماكن التي يجتمع فيها الناس قرب بعضهم بعضاً، مثل دور الحضانة والمدارس والمراكز الصحية. ينتقل المرض عادة عبر خمس وسائل: الرذاذ الناتج عند السعال أو العطس، والتماس المباشر مثل المصافحة، ولمس الأسطح الملوثة ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين، ولمس براز طفل أثناء تغيير الحفاضات، إضافة إلى المياه الملوثة في دورات المياه. يمكن للفيروس أن يبقى على الأسطح لفترة طويلة، لذا فإن الأشياء المشتركة يمكن أن تشكل مصادر للعدوى. عادةً ما تظهر الأعراض خلال يومين إلى أسبوعين من التعرض، وقد يستمر الشخص بنشر الفيروس حتى بعد التعافي وأحياناً بلا ظهور أعراض، وهو أمر شائع لدى من يعانون من ضعف في المناعة.

أعراض شائعة

تشمل العلامات الأربع الرئيسية لعدوى الغدي الحمى والتهاب الحلق وسيلان الأنف أو احتقانه والسعال. عادةً لا تستلزم زيارة الطبيب إلا إذا ظهرت أعراض معينة مثل ارتفاع الحرارة المستمر أو صعوبات في التنفّس أو احمرار العينين أو ألم في العين أو تغيّر في الرؤية أو إسهال حاد وقيء مع علامات الجفاف. وتظهر الأعراض عادة بشكل خفيف وتتحسن مع الراحة وتناول السوائل، لكنها قد تكون أكثر حدة لدى بعض المتعرضين خصوصاً من يعانون ضعف المناعة.

التعافي من الفيروس

تزول معظم حالات عدوى الغدي من تلقاء نفسها مع الراحة وتناول السوائل بكثرة. غالباً ما تستمر معظم الحالات من بضعة أيام إلى أسبوع أو أسبوعين، لكن قد يستغرق بعضها وقتاً أطول للشفاء. قد يحتاج المصابون بالقيء والإسهال إلى علاج للجفاف، وفي الحالات الأشد خطورة، خصوصاً عند الأطفال الصغار جداً أو كبار السن أو المصابين بضعف في المناعة، قد يكون من الضروري إدخالهم إلى المستشفى.

مقالات ذات صلة