يتأثر أداء الهواتف سلبًا عندما تمتلئ الذاكرة بشكل كامل، فتصبح عملية فتح التطبيقات والتنقل بين القوائم أبطأ بشكل ملحوظ. يعزى ذلك إلى أن نظام التشغيل يحتاج إلى مساحة مؤقتة من الذاكرة العشوائية RAM وذاكرة الكاش لمعالجة البيانات. بدون هذه المساحة، قد تتوقف بعض التطبيقات عن العمل فجأة أو تنهار بصورة متكررة.
كما أن امتلاء الذاكرة قد يعوق الهاتف عن تحميل التحديثات الضرورية للنظام والتطبيقات، ما يعرض الجهاز لمخاطر أمنية محتملة. وقد تتوقف التطبيقات مثل رسائل البريد الإلكتروني أو تطبيقات المراسلة عن استقبال الرسائل الجديدة حتى يتم تحرير مساحة. وفي بعض الحالات قد يؤدي ذلك إلى فقدان وصول المستخدم إلى خدماته الأساسية بشكل مؤقت.
يتسبب امتلاء الذاكرة في عجز الهاتف عن حفظ الصور والفيديوهات والملفات الجديدة، فتصادف المستخدمين مشاكل عند التصوير أو التنزيل. وهذا الوضع قد يؤدي إلى فقدان بيانات قيمة إذا لم تُحفظ المحتويات بشكل صحيح. بالإضافة إلى ذلك، يعمل المعالج بجهد إضافي لإدارة البيانات، ما يؤدي إلى ارتفاع حرارة الجهاز وتزايد استهلاك البطارية.
طرق إدارة الذاكرة الممتلئة
ولتجنب هذه المشاكل، توصي الإرشادات بحذف التطبيقات غير المستخدمة أو نقلها إلى التخزين السحابي عندما تكون بحاجة إلى مساحة إضافية. كما يجب مسح الملفات المؤقتة وذاكرة الكاش بانتظام لتوفير مساحة. وينصح باستخدام خدمات التخزين السحابي مثل Google Drive أو iCloud لحفظ الملفات الكبيرة وتفريغ المساحة المتاحة على الجهاز. ويجب مراقبة مساحة التخزين بشكل دوري لتجنب الوصول إلى الحد الأقصى.








