أظهرت البيانات الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في سلوك البحث لدى المستخدمين في مصر مع بداية عام 2026. وأشار التحليل إلى تزايد الاهتمام بطرق تحسين الحياة الشخصية وتحقيق الأهداف المهنية مع بروز توجهات جديدة للسنة المقبلة. كما أُبرز اهتمام متزايد بتعلم المهارات الرقمية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي كأحد مسارات المستقبل. وتعكس هذه النتائج سعي المجتمع إلى التحول الرقمي وتطوير الكفاءات بما يتوافق مع سوق العمل المتغير.
ووفق النتائج، ارتفعت عمليات البحث المرتبطة بقرارات السنة الجديدة بأكثر من 60% مع بداية العام. كما سجل البحث عن عبارة “أهداف 2026” زيادة بلغت نحو 50% في أوائل يناير مقارنةً بالأربعين يومًا التي سبقت بداية العام. وتدفع هذه المؤشرات شريحة واسعة من المصريين إلى السعي لإحداث تغييرات إيجابية في حياتهم الشخصية والمهنية. وتبرز البيانات أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا بل ضرورة متنامية للمواكبة في سوق عمل سريع التغير.
الاهتمام بالمهارات الرقمية
زاد الاهتمام بالمهارات الرقمية بشكل لافت، حيث ارتفعت عمليات البحث عن كيفية تعلم الذكاء الاصطناعي بنسبة تقارب 240%. يعكس ذلك وعيًا متزايدًا بأن الذكاء الاصطناعي يمثل أحد مسارات التطوير المهني المستقبلي. يسعى الكثيرون إلى اكتساب معارف جديدة تتوافق مع متطلبات سوق العمل الرقمية المتنامية. وتثمر هذه الاتجاهات في تعزيز قدرة المستخدمين على اتخاذ قرارات تعليمية ذات أثر واضح على مسارهم المهني.
دور أدوات البحث والتعلم الذكي
وتشير البيانات إلى أن أدوات البحث الرقمية تواصل رصد توجهات المجتمع وتسهيل الوصول إلى المعرفة. كما تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل Gemini في تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتعزيز فاعلية التعلم الذاتي. وتؤكد هذه النتائج وجود ارتباط وثيق بين قرارات بداية العام والتحول الرقمي المستمر. ويظل توفير المهارات الرقمية جزءًا أساسيًا من فرص العمل والنمو الاقتصادي في مصر.








