رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

5 عادات لمكافحة كآبة الشتاء وتعزيز النشاط والطاقة يوميًا

شارك

توضح الدراسات أن قلة التعرض لأشعة الشمس في فصل الشتاء تؤدي إلى انخفاض فيتامين د وتراجع المزاج وتزايد الشعور بالتعب. ويترتب على ذلك ظهور كآبة الشتاء، وهي حالة تؤثر في الأداء اليومي والحالة النفسية إذا لم تُعالج. وتوضح المصادر الصحية أن خمس عادات مقترحة للمساعدة في الحد من هذه الكآبة واستعادة النشاط اليومي.

الخروج في الصباح الباكر

تؤكد الممارسات الصحية أن الخروج صباحا حتى في الأجواء الباردة يساهم في تنظيم المزاج ومستويات الطاقة. يتعرض الجسم للضوء الطبيعي، ما يساعد على تنشيط إفراز الهرمونات المسؤولة عن اليقظة والطاقة، فيخفف من شعور الخمول. كما أن الالتزام بالخروج في أوقات منتظمة يعزز الإحساس بالنشاط ويقلل من التأجيل والتسويف.

المحافظة على النشاط البدني

رغم برودة الطقس، يظل الحفاظ على النشاط البدني ضروريا، فالمشي الخفيف وتمارين التمدد وأداء بعض الأعمال المنزلية تعمل على تنشيط الدورة الدموية. كما يسهم أداء هذه الأنشطة في تعزيز الشعور بالحيوية وتحفيز إفراز هرمونات السعادة. وتؤثر هذه الممارسة بشكل إيجابي في المزاج وتقلل مخاطر الكآبة الشتوية.

تعزيز التواصل الاجتماعي

يؤثر الانسحاب الاجتماعي في الشتاء سلبا على الصحة النفسية، لذا يجب الحفاظ على التواصل من خلال اللقاءات أو المكالمات الهاتفية. ويشكل التواصل الدعم الاجتماعي الأساسي للمساعدة في تخفيف الشعور بالوحدة والانطواء. وتدعم هذه المراسلات واللقاءات استمرارية الطاقة النفسية وتوازن المزاج.

الاستمتاع بأجواء الشتاء

ينصح بتغيير النظرة إلى فصل الشتاء والتركيز على تفاصيله الإيجابية مثل المشروبات الشتوية الدافئة والملابس المريحة وتهيئة أجواء منزلية هادئة. وتمثل هذه الممارسات بسيطة مصدر راحة وتخفف التوتر وتساعد على الاسترخاء. كما تساهم في تعزيز الشعور بالهدوء وتدعم القدرة على مواجهة الكآبة الشتوية.

الحفاظ على روتين يومي

يساعد الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ ثابتة وتخصيص فترات للراحة والاسترخاء في استقرار الجهاز العصبي وتنظيم الإيقاع اليومي. ويعد الروتين المنتظم عنصرا أساسيا في تقليل تقلبات المزاج وتحسين جودة النوم خلال الشتاء. كما يسهم في تعزيز الاستعداد اليومي لمهام الحياة وتجنب التأجيل.

مكافحة الخمول في الشتاء

تجتمع هذه العادات لتكافح الخمول وتعيد الحيوية للنشاط اليومي خلال الشتاء. ويبرز أثر التعرض للضوء، وممارسة النشاط البدني، والتواصل الاجتماعي في دعم المزاج وتحسن الطاقة. وينصح بالالتزام بهذه العادات بشكل منتظم لتحقيق نتائج ملموسة على المستويين النفسي والوظيفي.

مقالات ذات صلة