رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

7 خطوات للتعامل مع طفلك إذا سرق، من وحي مسلسل لعبة وقلبت الأمور

شارك

توضح هذه الحلقات أن السرقة عند الأطفال سلوك له أسباب قبل أن تُنظر إليه كخطيئة أخلاقية كاملة. فالموقف لا يقتصر على الفعل وإنما يعكس دافعه وقد يكشف عن فراغ عاطفي أو حاجات أخرى. تؤكد الحلقات أن المواجهة الصحيحة تتطلب هدوءًا وتفهمًا وتوجيهًا يتناسب مع عمر الطفل. كما تبرز ضرورة التعامل مع السرقة كإشارة لفرص تدخل أسرية تعزيزية أكثر منها عقابًا قاسيًا.

أسباب سلوك السرقة لدى الأطفال

تشير الفقرات إلى أن السرقة ليست دافعًا للإجرام بقدر ما تعكس احتياجًا عاطفيًا أو ماديًا أو رغبة في إشغال الفراغ النفسي. قد يدفع الحرمان العاطفي أو نقص الملكية الواضح الطفل إلى البحث عن شيء يملكه أو يتخيل امتلاكه بسهولة. كما أن الفضول، تقليد الآخرين، أو وجود محتوى محفز قد يرفع لديه الشعور بالنقص أو الغيرة. بالتالي فإن فهم السبب خطوة أساسية لتحديد التدخل العلاجي الملائم.

المواجهة الهادئة وتوضيح الملكية

تؤكد الإرشادات أن المواجهة يجب أن تكون هادئة وآمنة، بدون اتهام أو تهديد. يُطرح سؤال عن الدوافع الأساسية: “ما السبب الذي جعلك تشعر أنك بحاجة إلى القيام بذلك؟” بدلاً من توجيه سؤال مثل “لماذا فعلت ذلك؟” مما يعزز الأمان النفسي ويقلل الخوف. كما أن النقل إلى فهم أن للفعل عواقب وتحديد الملكية يساعد الطفل على تعلم الفرق بين ما يخصه وما يخص غيره.

إعادة الشيء المسروق وتعلّم الملكية

يعلم الأهل الطفل كيفية إعادة الشيء المسروق دون فضيحة تحافظ على كرامته وتُوضح مفهوم الملكية بلغة بسيطة. يشرح الموقف الفرق بين مال الطفل ومال الآخرين ويعزز فكرة أن الأمانة تنبني على الثقة وليس الخوف. يُتاح للطفل فهم العواقب من خلال تعزيز المسؤولية وتقديم بدائل تلبي حاجته دون سلوك أخذ مباشر.

الثقة بدل الخوف

تشير الإرشادات إلى أن ربط الأمانة بالثقة يساعد الطفل على بناء سلوك صحيح، وليس فقط تجنّب العقاب. يقترح الأهل أن يعلّموا الطفل طلب ما يحتاجه بشكل صريح بدلاً من السرقة. وتؤكد العوامل أن العلاقة الأسرية تتأثر إذا تعاملت مع الموقف بعنف أو اتهامات، ما يجعل الثقة في الأسرة تتآكل وتتصاعد مخاوف الكذب.

متى نُقلق؟

توضح الإرشادات أن القلق يزداد عندما يتكرر السلوك رغم التوجيه، أو يصاحبه عدوانية أو كذب مستمر، أو عندما يكون الطفل في سنٍ أكبر ويدرك خطورة الفعل. عندها يُنصح بالاستعانة بمختص نفسي دون وصم أو مبالغة في الخوف. يبدأ التقييم من متابعة النمط السلوكي وتلقي الدعم الأسري وتكييف الاستراتيجيات المشتركة.

دور الأسرة بعد الموقف

يُعاد تذكير الطفل بالخطأ بشكل بنّاء وتوجيه التركيز نحو السلوك الصحيح القادم بدل الانغماس في الماضي. يعمل الأهل على تعزيز بيئة تشجع الصدق والتواصل وتوفير بدائل لتلبية الاحتياجات بشكل آمن. يظهر التأكيد على الثقة والقدرة على إصلاح العلاقة كهدف رئيسي وليس مجرد إنهاء السلوك السلبي.

مقالات ذات صلة